طالبت هيئات إدارية وتدريسية في عجمان وزارة التربية والتعليم، بإعادة النظر في نظام تقييم الأداء السنوي المتبع في المدارس الحكومية، الذي لا يسمح بحصول أكثر من 5% من الموظفين على تقييم فائق التميز، في حين يستحق عدد كبير من المعلمين الحصول على تقييمات مرتفعة، وفق أدائهم، مبينين أن إدارات المدارس ترسل -بحسب رؤيتها- أعداد المعلمين والمعلمات الذين يستحقون تقييماً مرتفعاً.

إلا أن المنطقة التعليمية تطالبهم بالالتزام بالنسبة المحددة، وتخفض عدد المعلمين ذوي التقييم المرتفع، ما يعني ضياع فرصة آخرين في الحصول على ذات التقييم رغم استحقاقهم له، وذكروا أن هناك حاجة ملحة إلى اعتماد ضوابط ومعايير أخرى تحفظ لكل مجتهد حقه ونصيبه في التقييم الذي يرتبط بصورة أساسية في العلاوات والترقيات.

ودعت الهيئات التدريسية إلى ضرورة زيادة الضوابط والممارسات من قبل الوزارة لنشر ثقافة احترام المعلم بين الطلبة، وإبراز دوره المحوري في قطاع التعليم باعتباره الرافعة الأساسية في تطوير هذه المنظومة.

برامج

وطالبت عائشة بو سمنوه (مديرة مدرسة اشبيلية للتعليم الأساسي حلقة ثانية) بزيادة البرامج التطويرية التي ترفع من كفايات الهيئات التدريسية والإدارية، مشيرة إلى أهمية تأمين المعلمين والمعلمات صحياً، نظراً للارتفاع الكبير والمستمر في تكلفة الرعاية الطبية وتحسين المستويات الوظيفية المستحقة.

ويأمل حسين معين الحوسني (مدير المعهد العلمي الإسلامي للتعليم الأساسي والثانوي) بإعادة النظر في المناهج الدراسية علمياً وتطبيقياً، ومراجعة بنود لائحة السلوك الطلابي وتشكيل لجنة تخصصية من الميدان التربوي لذلك، مقترحا دراسة التوقيت الشتوي والصيفي في الدوام المدرسي.

ومعتبراً إعادة النظر في اختبارات طلاب المنازل وتعليم الكبار وتخصيص مبنى خاص للاختبارات مهم للغاية وضرورة ملحة، حيث يشكلون عبئاً كبيراً على المدارس الصباحية أثناء فترة الامتحان وبالذات نظام المدارس المشتركة، مؤكداً أهمية توسعة الكادر الإداري في المدارس.

أما سالم المدحاني (مساعد مدير ثانوية الراشدية)، فتمنى تحسين المستوى المادي وتوفير خدمات التأمين الصحي وتصميم برامج تحفز الطلاب نحو الاهتمام بالدراسة والالتزام بالدوام المدرسي.

اجتماعات

ويأمل محمد حسيني المهم (معلم علم النفس بمدرسة الراشدية للتعليم الثانوي) عقد اجتماعات موسعة لكل المعلمين مع مسؤولي التعليم للوقوف على كل القضايا التربوية، وضرورة إشراك المعلمين عند طرح موضوعات جديدة في المنهج الدراسي، مطالبا الوزارة والمنطقة التعليمية بتوفير الوسائل التعليمية الضرورية للمادة الدراسية والمناسبات المختلفة حتى لا نرهق ميزانيات المدارس.

ويقول عبدالله الحوسني (الاختصاصي الاجتماعي): نتمنى عام خير وفلاح على أبنائنا وكل العاملين بالتربية والأمنيات كثيرة، ولا يمكن أن تختصر في كلمة، ونأمل من وزارة التعليم العمل بكل همة ونشاط للوصول بشباب الدولة إلى المراتب العليا التي تلبي طموحات القيادة وتجعل هؤلاء الشباب هم القدوة والمثل في الدراسة والعلم والاجتهاد لخدمة الوطن.

وأمنياتي النظر في الوضع المعيشي للزملاء العاملين بالميدان التربوي سواء كانوا وافدين أو مواطنين، حيث على عاتقهم تقع المسؤولية الكبرى في تعاملهم مع شباب الوطن.

ويدعو وائل سلمي (معلم الجيولوجيا) إلى ضرورة تطوير المناهج بما يتواكب مع تطور الحياة وتفعيل دور المدرسة في التفاعل مع أولياء الأمور.

أما جمال عمر (معلم التاريخ) فيقول: يجب العناية بصحة الطلاب من خلال توفير وجبات صحية مفيدة، ويتفق مع زميله حسين عزالدين في ضرورة تطوير البيئة المدرسية، بحيث تصبح بيئة جاذبة للطلاب.