الطالبة الغزال مطر النعيمي تغادر من منزلها يومياً في السادسة صباحاً للحضور إلى المخيم، لأنها تقيم في مدينة العين وتأتي بالحافلة إلى مقر الجامعة، مشيرة إلى أن الجامعة وفرت للمشاركين وسائل النقل ولا تجد مشكلة في الحضور يومياً لأنها ترغب في الاستفادة وبناء مستقبلها من الآن، وأشارت إلى أن المخيم ينمي لديها مهارات علمية وكذلك حياتية وشخصية، من خلال التفاعل في بيئة تعليمية جديدة، كما أنه سيساعدها على تحديد مستقبلها الجامعي لأنها حتى الآن لم تحدد التخصص الذي ترغب في دراسته وتتمنى أن تقام مخيمات لتخصصات أخرى لتساهم في الإرشاد المبكر للطلبة.
وأثنت الغزال على التحضير المتقن للمخيم وتنصح زميلاتها بالاشتراك في فعالياته ومن فاته الالتحاق هذا العام يمكن المشاركة في مخيم العام المقبل. وأكدت أن الاستفادة من العطلة الصيفية في دورات تخصصية لها متعة خاصة في صقل الشخصية والتعرف على ما هو جديد من العلوم.

