استكملت منطقة الشارقة التعليمية الاستعدادات الإدارية والفنية اللازمة لاستقبال نحو 168,654 ألف طالب وطالبة في المدارس الحكومية والخاصة إيذاناً ببدء العام الدراسي 2014/2015 يوم الأحد الحادي والثلاثين من شهر أغسطس الجاري، فيما يستهل 4545 ألف عضو هيئة إدارية وتدريسية دوامهم يوم الأحد المقبل.

ودعت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية إلى تضافر الجهود للنهوض بالعملية التعليمية التي تعد ركيزة مهمة من ركائز العمل الوطني وهدف نسعى إليه لتحقيق التنمية الشاملة، موجهة إدارات الأقسام إلى تأمين متطلبات العملية التعليمية.

وتكثيف الزيارات الميدانية للمدارس، وتلمس الاحتياجات والمبادرة بوضع الحلول الاستباقية التي تتعلق بسير العمل، لضمان انطلاقة سلسة للعام الدراسي الجديد وتوفير البيئة المدرسية الملائمة للطلبة.

توفير الكتب

وقالت إنه تم الانتهاء من توفير الكتب المدرسية ومطابقة اعدادها مع احصائيات أعداد الطلبة بالمدارس وحصر النواقص ـ وهي محدودة - والتواصل مع الجهة المختصة بالوزارة وإعداد خطة عمل لتوزيعها على مدارس المنطقة، فيما يجري العمل على اعتماد حركة التنقلات الداخلية التي ستشمل عدداً من الهيئات التدريسية وإدارات المدارس والوكلاء المساعدين.

لافتة إلى تلقي المنطقة لأربعة طلبات تقاعد من إدارات مدرسية، فضلاً عن طلبات الوكلاء المساعدين التي يتم دراستها بغرض توفير البديل من قيادات الصف الثاني الذين تم تدريبهم مسبقاً، مشيرة إلى أن الشواغر في الهيئات التدريسية محدودة.

وتم تغطيتها عبر التعيينات وتعديل أنصبة المعلمين وتوزيع الأعداد الزائدة منهم على المدارس التي تعاني نقصاً في الكوادر، معربة عن قلقها من تزايد أعداد المستقيلين من الهيئات التدريسية والتي تزيد على 48 حالة غالبيتها تذيل بظروف اجتماعية أو العودة إلى الوطن.

تمديد

وأوضحت شهيل أنه تم التمديد لـ 67 من العاملين في التوجيه والهيئة التدريسية ممن بلغوا سن الستين نظراً لحاجة المنطقة الماسة لهم، وإحالة 14 إلى التقاعد بعد توفر البديل المناسب.

وذكرت أن صيانة شاملة أجرتها وزارة الأشغال العامة لـ 4 مدارس، وصيانة جزئية لـ11 مدرسة، فيما يجري العمل على إضافة بعض المرافق في 22 مدرسة نموذجية بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة وتنفذها دائرة الأشغال، وعمل صيانة جزئية لـ16 مدرسة نموذجية ضمن مشروع إدارة المنشآت لوزارة التربية والتعليم.

لافتة إلى أن وزارة التربية والتعليم تسلمت مبنى المدرسة الجديدة في منطقة القراين والتي ستكون بديلاً لمدرسة جويزع، حيث يجري حاليا تفقد مرافقها ومدى جاهزيتها، مشيرة إلى أنها لن تكون جاهزة لاستقبال الطلبة خلال الفصل الأول، والخطة أن تفتح أبوابها الفصل الدراسي الثاني من العام الحالي.

معتبرة أن المنطقة في حاجة ماسة إلى مدارس أخرى لتلبية الأعداد المتزايدة، خاصة في مناطق الرحمانية والسيوح والقراين.

إنجاز

وعبرت نائب مدير تعليمية الشارقة عن رضاها من مستوى الإنجاز، مؤكدة أن المدارس ستكون جاهزة تماماً لاستقبال طلبتها، عازية ذلك إلى الاستعداد المبكر والذي قالت إنه بدأ فعلياً خلال العطلة الصيفية، حيث تم رصد جميع الاحتياجات اللازمة للمدارس وتنفيذها وتوفيرها حسب جدول دقيق.

مؤكدة أن المنطقة كلفت رؤساء الأقسام والمشرفين التربويين القيام بجولات على المدارس للوقوف على جاهزيتها ومتابعة كافة التفاصيل.

وأضافت: نحن جميعا شركاء بالمسؤولية ومعنيون بنفس الدرجة والمستوى بتأمين وتوفير البيئة المناسبة للطلبة، مشيرة إلى أنه تم التأكيد على مديري ومديرات المدارس إيلاء فعاليات الطابور الصباحي ومظاهر الاعتزاز الوطني أهمية كبيرة من خلال إعداد فقرات فاعلة ومؤثرة تجسد حب الوطن والقيادة، مشيرة إلى ضرورة تطبيق الجدول الدراسي منذ اليوم الأول.

والتأكيد على الطلبة عبر رسائل نصية قصيرة بأهمية الانتظام من اليوم الأول وعدم التغيب.