أكد معالي حسين الحمادي وزير التربية التعليم أنه مع تولي معاليه مهام الوزارة، فان مكانه سيكون في »الصف« بين طلبة المدارس، مؤكدا حرصه على التواجد في الميدان التربوي ومتابعة كل شؤونه عن قرب.
جاء ذلك خلال حضور معاليه، حفل جائزة »خالد بن طناف المنهالي للتفوق العلمي« ، لتكريم الطلبة المتفوقين في شهادة الثانوية العامة والثانوية التكنولوجية على مستوى الدولة ، والتي نظمتها الأمانة العامة للجائزة بمسرح نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي .
وحضر الحفل الشيخ خالد بن طناف المنهالي راعي الجائزة وعدد من مسؤولي التربية والضيوف وأولياء الامور ، حيث تم تكريم (47) طالبا وطالبة من المتفوقين بجوائز بلغت قيمتها (800) ألف درهم ، كما أعلن راعي الجائزة على أن هذه المبادرة ستكون حدثا سنويا دعما للتفوق العلمي.
وعبر معاليه، عن شكره وتقديره للشيخ خالد بن طناف المنهالي راعي الجائزة ، مشيرا الى حرصه على حضور حفل تكريم الطلبة المتفوقين.
جهود
وثمن معاليه جهود راعي الجائزة وحرصه على شمولية التكريم للمتفوقين من طلبة الثانوية العامة والثانوية التطبيقية و الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة تلك الفئة التي تستحق بالفعل كل التكريم لحرصها على التفوق العلمي ، مهنئا الجائزة على هذه المبادرة الطيبة ، ومثمنا اعلان راعي الجائزة اعتمادها كحدث سنوي للمتفوقين.
وأضاف إن مثل هذه المبادرات تعزز بيئة التنافس بين الطلبة للوصول للتفوق العلمي والحرص على تحقيق مستويات أكاديمية عالية ، مثمنا حرص الجائزة على تقديم جوائز قيمة ومشجعة للطلبة تنوعت بين السيارات والمبالغ النقدية .
واشار معاليه الى حرص وزارة التربية على دعم تلك المبادرات والتعاون مع القائمين عليها بما يعزز ثقافة التفوق العلمي بالميدان ، لتنعكس كل تلك الجهود في النهاية وتصب في صالح بناء الانسان وتنمية الوطن .
نهج قيادة
من جانبه أكد الشيخ خالد بن طناف المنهالي راعي الجائزة على أن فكرة اطلاق الجائزة مستمدة من توجه الدولة وقيادتها الرشيدة بالاهتمام بالعلم والتعليم وخلق روح التنافسية ،مثمنا جهود القيادة ، ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ، لانطلاقة الجائزة التي تحولت الى واقع مشرف .
مؤكدا أن هذه الجائزة ستكون حدثا سنويا ، وانه أراد من خلالها المساهمة في تشجيع الطلبة للمضي قدما نحو التميز التعليمي وذلك من منطلق واجبه الوطني .
وثمن خالد بن طناف المنهالي رئيس مجلس أمناء الجائزة ، دعم القيادة الرشيدة للتعليم بالدولة ، واهتمام ودعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لفكرة الجائزة وانطلاقتها ، مؤكدا أن الجائزة تسعى ليكون لها دور في تشجيع التفوق العلمي بين الطلبة لما فيه مصلحة النهوض بالوطن وتنميته، مشيرا الى أن العمل مستمر على تطوير الجائزة سنويا، حيث يدرسون حاليا امكانية ان تشمل طلبة الجامعات.
وفي ختام الحفل ، قام معالي وزير التربية والتعليم يرافقه راعي الجائزة ورئيس مجلس أمنائها ، بتكريم المتفوقين ومن ثم التقاط الصورة الجماعية معهم.
فئات التكريم
أوضح عبد الرحمن حمدان أمين عام الجائزة أن التكريم يشمل 6 فئات وهي ، فئة الأول والثاني من المواطنين على مستوى الدولة ( القسمين العلمي والأدبي ) ،وفئة المواطنين أوائل المناطق التعليمية القسم العلمي ، وفئة المواطنين أوائل المناطق التعليمية القسم الأدبي.
وفئة الأوائل من جميع الجنسيات على مستوى الدولة من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وفئة المواطنين أوائل ثانويات التكنولوجيا التطبيقية والفنية ،وأخيراً فئة أوائل قبيلة المناهيل ، ليستفيد من الجائزة 47 طالباً وطالبة .
