قال معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، إن المحصلة النهائية لصيف بلادي على مدى الأعوام السابقة كانت إيجابية إلى أقصى الحدود، خاصةً أنه برنامج يحقق المستهدف منه في تعزيز الولاء والانتماء وإبراز الهوية الوطنية وتعميق الشعور الوطني.
إلى جانب صقل شخصية المشاركين، وإكسابهم مجموعة من المهارات التي تؤهلهم، بحق وعن جدارة، لمواجهة تحديات الحياة، كما أنها تزودهم بالثقة بالنفس، إلى جانب اكتشاف وتنمية مواهبهم، كذلك فإنها تمنح الفرص للمزيد من التعبير عن الذات، والتدرب على الأعمال المفيدة والمبدعة، كل ذلك في ظل مناخ صحي وبيئة مثالية تساعد على تحقيق الأهداف المرجوة.
وأضاف معاليه: لا يمكن أن أزعم بأننا راضون بنسبة 100% عن عملنا، لأن الكمال لله وحده، كما أننا نسعى دائماً لتقديم الأفضل والأجود وإلى تطوير أهدافنا ووسائلنا وأدواتنا أولاً بأول، لكي نسهم في إسعاد وإفادة الشباب والصغار، لأنهم جميعاً هم الأمل القادم، والبشارة بغدٍ أفضل، خاصةً بعد أن وفرت دولتنا كل الإمكانات، لكي نسير في ركب التطور والنهضة.
وأكد معالي الشيخ نهيان »أن من أهم ما حرص عليه منذ البداية، وتم توجيه اللجنة العليا المنظمة للبرنامج إليه هو الدراسة الدائمة لهذا البرنامج المهم، وتقييم العمل ومتابعته باستمرار، والتعرف إلى آراء وملاحظات الشباب المشاركين وأولياء أمورهم، ومحاولة تلبيتها قدر المستطاع، ومن المؤكد أن ما تحقق حتى الآن كان نتيجة جهد جماعي واعٍ ومستنير، بل إنه حصيلة إعداد مبدع وشاقّ .
إننا نحمد الله سبحانه وتعالى على أنه قد توافر لدى الجميع ممن يعملون في هذا المشروع وضوح في الأفكار والأهداف، وعطاء بلا حدود، وذلك وفقاً للرؤية الصائبة لقيادة الوطن، ممثلة في صاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتّعه بموفور الصحة والعافية، هذه الرؤية تتلخص في أن الشباب والثقافة عنصران مهمان جداً للتنمية الوطنية، ولا يمكن بحال، التفريط في حقوق أيٍّ منهما«.
وقال معاليه إن أهم ما يميز البرنامج الوطني »صيف بلادي« أن جميع المشاركين فيه يعملون معاً بروح الفريق الواحد، بدايةً من اللجنة العليا ولجانها المختلفة، وصولاً إلى المشرفين والعاملين في المراكز والأندية والجهات المشاركة، دون أن ننسى الوزارات والدوائر والمؤسسات والشركات التي دعمت البرنامج.
وأسهمت مع وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع والهيئة العامة للشباب والرياضة في إنجاح أنشطته وفعالياته، فالكلَّ تخلَّى عن ذاته، وأصبح هدفه الأول والأخير هو العطاء بلا حدود، من أجل إنجاح البرنامج وتحقيق أهدافه السامية، في سبيل تنمية وتمكين الشباب في الدولة.

