استعدت منطقة دبي التعليمية للعام الدراسي الجديد (2014/ 2015)، بخطة متكاملة تلبي طموحات وزارة التربية والتعليم، وتوفر احتياجات الطلبة والميدان التربوي، واشتملت الخطة على افتتاح مدارس وفصول جديدة، والتوسع في المدارس النموذجية، والتقليل من كثافة الفصول، وتوفير المباني المدرسية البديلة التي تأثرت بالمشاريع التطويرية لإمارة دبي.

واشتملت خطة منطقة دبي التعليمية على توزيع ونقل عدد من الطلبة من مناطق سكنية بين مجموعة من المدارس في مناطق الورقاء 3، والمزهر2، وعود المطينة 2، والتنسيق مع مؤسسة مواصلات الإمارات، وجميع المدارس التي حدثت فيها تغييرات، بما يضمن بداية سلسة ومستقرة للعام الدراسي المنتظر، حيث تم نقل مدرسة الشعب إلى مبنى مركز آل مكتوم المسائي، لتأثر مبنى مدرسة الشعب بمشاريع حكومة إمارة دبي، ونقل مركز آل مكتوم إلى مبنى مدرسة لطيفة بنت حمدان.

نقل

كما تم نقل طالبات منطقة الورقاء 3 (الحلقة الثانوية) من مدرسة الواحة إلى مدرسة سكينة، ونقل طالبات منطقة الورقاء 3 (الحلقة الثانية) من مدرسة الواحة إلى مدرسة الكويت، ونقل طالبات منطقة المزهر2 (الحلقة الأولى) من مدرسة العذبة إلى مدرسة غرناطة، ونقل طالبات منطقة المزهر2 (الحلقة الثانية) من مدرسة العذبة إلى مدرسة هيا بنت الحسين، ونقل طالبات منطقة عود المطينة 2 (الحلقة الأولى) من مدرسة غرناطة إلى مدرسة العذبة، ونقل طالبات منطقة عود المطينة 2 (الحلقة الثانية) من مدرسة الألفية إلى مدرسة العذبة.

وذكر تقرير الخطة التربوية والتعليمية لمنطقة دبي التعليمية الذي رفعته إلى وزارة التربية والتعليم في وقت سابق، أن المنطقة تدعم التوسع في المدارس النموذجية للعام الدراسي الجديد، من خلال تحويل مدرسة زايد بن سلطان إلى مدرسة نموذجية للحلقة الأولى، وتحويل مدرسة الإمام الشافعي إلى مدرسة نموذجية حلقة ثانية (ذكور) في منطقة بردبي، واستحداث مدرسة نموذجية حلقة أولى ( ذكور) في ديرة، تحت مسمى مدرسة "الأحمدية النموذجية التأسيسية بنين".

فصول

وتوجهت المنطقة إلى فتح فصول للحلقة الثانية في مدرسة السلام للتعليم الأساسي والثانوي في منطقة البرشاء، من خلال نقل طالبات منطقة البرشاء من مدارس بر دبي (الحلقة الثانية) إلى مدرسة السلام، بحيث ستصبح مدرسة السلام مشتملة على الحلقتين الثانية والثانوية من الصف 6 إلى 12. وقال الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية في تصريحات صحافية إن المنطقة تسعى عند إعداد الدراسات والخطط إلى تحقيق رؤية وزارة التربية والتعليم، مشيرا إلى أن خطة العام الدراسي الجديد راعت التحديات الخارجية المتمثلة بتأثر بعض المباني المدرسية بالمشاريع التطويرية لإمارة دبي، والعمل على ايجاد البدائل المناسبة لها، واستحداث مدارس نموذجية، وفتح فصول دراسية لحل مشكلات الكثافة الطلابية، وقوائم الانتظار في المدارس النموذجية.

تقرير

وقالت غاية المهيري رئيسة قسم العمليات التربوية في منطقة دبي التعليمية إن القسم قدم تقريراً مفصلاً باحتياجات المدارس وآليات تطوير أداء العمل التربوي فيها، مع إيراد تفاصيل تخص بعض المدارس، بهدف توفير الأفضل لها، بما يحقق طموحات وزارة التربية والتعليم، ومقاصد منطقة دبي التعليمية من توفير بيئة تعليمية عصرية.

وقال سعيد غريب رئيس قسم الخدمات المساندة في المنطقة إن القسم قام بحصر الاحتياجات في الكوادر البشرية من المعلمين والإداريين، واحتياجات الأجهزة التقنية لكل مدرسة، ورفعها إلى وزارة التربية والتعليم، كما تم الانتهاء من إعداد خطة التنقلات للمعلمين، إضافة إلى تحديد الكادر الإداري والتعليمي للمدارس النموذجية المستحدثة.

وأضاف أنه سيتم توزيع الكتب التي تم توريدها اعتباراً من شهر أغسطس، وقبل الدوام المدرسي بحيث يكون الكتاب متوفراً بين يدي الطلبة في أول يوم في العام الدراسي الجديد.

متابعة

 

ذكرت الدكتورة هيا بن سيفان رئيس قسم البيئة والأنشطة المدرسية، أن وحدة الأبنية تقوم بمتابعة أعمال الصيانة الشاملة التي تنفذها وزارة الأشغال، بالتنسيق مع وزارة التربية والمناطق التعليمية لـ خمس مدارس، وهي: مدرسة المهلب، وقرطبة، وسارة، والوحيدة، والوصل. وقالت إن أعمال الصيانة شملت مدارس الصيانة الشاملة والإضافات التي يتم فيها استبدال مواقف السيارات القديمة بمواقف جديدة،.