انطلقت في جامعة الإمارات المسابقة الدولية للطاقة المتجددة بمشاركة 160 طالباً يمثلون 10 جامعات من داخل وخارج الدولة، وينظمها قسم الهندسة الكهربائية وبالتعاون مع شركة بترول أبوظبي الوطنية أدنوك ناقشت 47 مشروعا منها 5 مشاريع لجامعة الإمارات شارك بها 18 طالباً.
ملتقى
وأشار الدكتور حسن حجازي رئيس اللجنة المنظومة، إلى أن تلك المسابقة تعتبر بمثابة ملتقى دولي مهم لمناقشة الأفكار العلمية والمشاريع حول أحدث التطورات والمستجدات في مجال الطاقة المتجددة، كما أنه يأتي كفرصة لتقييم آخر ما توصل إليه الباحثون والمهتمون في مجال تقنية الطاقة المتجددة ومن مختلف الدول.
وأكد ذلك الأستاذ الدكتور عمرو الديب عميد كلية الهندسة بالإنابة بحضور محمد خلفان الرميثي، مدير إدارة التوظيف بأدنوك ومجموعة من أعضاء الهيئة التدريسية والمختصين والطلبة وقال الديب إن كلية الهندسة بجامعة الإمارات تحرص على تنظيم هذه المسابقة الهندسية في كل عام لما تحققه من نتائج طيبة سنوياً موسعة حجم المشاركة لتشمل باحثين ومختصين وطلبة من 10 جامعات تمثل كلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر والأردن وسلطنــة عُمان، لذلك هي محاولة وفرصة مهمـــة لتجميع الأفكار والرؤى ضمن مجــال أبحــاث ودراســات الطاقــة المتجــددة.
زيادة الوعي
وأشار أن الهدف من تنظيم المسابقة هو زيادة الوعي والاهتمام من جانب الطلبة والمختصين بمستقبل الطاقة النظيفة والمتجددة، الأمر الذي يتماشى مع رؤية دولة الإمارات 2021 ورؤية أبوظبي 2030 في دعم وتوحيد الجهود في زيادة الاعتماد على مصادر بديلة للطاقة ودعم جهود الكوادر الوطنية الإماراتية فــي هذا المجال المهــم.
وبين أن جامعة الإمارات تنظم مسابقتين في مجال الطاقة البديلة المسابقة الأولى هي «مسابقة الطاقة المتجددة» التي نحن بصددها وهي موجهة لطلبة البكالوريوس لتخصصات الهندسة الكهربائية والميكانيكية والكيميائية، والثانية هي «المؤتمر العالمي للطاقة المتجددة» وتنظـــم كــل عامين، وهي عبارة عن مؤتمر ومسابقة توجه للباحثين في مجال الطاقة لطلبة الدراسات العليــا، وهــذا يعبــر وبشكـــل واضــح عــن اهتمام الجامعـــة بهــذا المجــال المستقبلــي المهــم.
إشراف أكاديمي
أكد مسؤول لجنة التحكيم ورئيس قسم الهندسة الكهربائية في المسابقة الأستاذ الدكتور حسن نوره أن عدد المشاركين في المسابقة بلغ 160 طالباً وطالبة يمثلون 10 جامعات من أربع دول تحت إشراف 30 أكاديميا مقسمين على مجموعات شاركوا بـ 47 مشروعاً انقسمت إلى 28 بوسترا و 19 مشروعا جاهزا للتنفيذ وتأتي هذه المشاركات متنوعة ومتجددة بين الوقود الحيوي وطاقة الرياح والمياه وخلايا الوقود التي تستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية بتفاعل كيميائي. وأوضح أن مشاركات هذا العام تأتي محفزة ومشجعة وبأفكار جديدة وخلاقة وستخضع لتقييم دقيق من قبل لجنة التحكيم، والتي ستعلن عن أسماء المشاريع الفائزة في وقت لاحق، ودعا مسؤول لجنة التحكيم في المسابقة شركات الصناعة والطاقة إلى دعم وتبني المشاريع والأبحاث الفائزة.
