اختتمت أمس فعاليات صيفنا مميز 2014 على مستوى امارة أبوظبي بعد أن تمكنت من استقطاب أكثر من (20) ألف طالب وطالبة وتمكينهم من الاستفادة من الاجازة الصيفية وتنمية مهاراتهم في ظل الاهتمام من قبل القائمين على المشروع من جعل كل برنامج ضمن المشروع يتضمن عدة أهداف بين تعليمية وتثقيفية ومهنية والاهم الجانب الوطني المتمثل في تعزيز انتماء الطلبة للوطن واحساسهم بالأدوار المستقبلية التي يجب أن يلعبوها للمساهمة في تنمية بلادهم والحفاظ على مكتسباتها.

مسيرة نجاح

وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن المشروع الصيفي تمكن من تحقيق أهدافه في ظل التفاعل الطلابي الكبير والبرامج المتخصصة التي تم طرحها والتي حظيت برضا واقبال كبيرين من الطلبة وأولياء أمورهم ، في ظل اعدادها بشكل تناسب أجواء شهر رمضان الفضيل، مشيرا الى أن «صيفنا مميز» حقق نجاحات كبيرة طوال مسيرة (14) عاما من العمل والانجاز، وتمكن من شغل فراغ آلاف الطلبة بالمهارات والأنشطة وحمايتهم من مخاطر الفراغ، بل وتمكن من كشف مهارات ومواهب وتعزيز إمكانات الطلبة الشخصية والفنية والأكاديمية والرياضية.

أبعاد النشاط

ومن جانبه أوضح حميد ابراهيم مدير ادارة شؤون الطلبة بالمجلس، أن صيفنا مميز هذا العام تطور بشكل ملحوظ، من خلال طرح برامج أكثر تخصصا مكنت الطلبة من تحقيق أكبر استفادة ليس فقط على مستوى شغل وقت الفراغ لحمايتهم من مخاطر الفراغ ، بل إن الهدف كان أبعد من ذلك من خلال توعية الطلبة بالمجتمع من حولهم وتنفيذ نوع من الارشاد الأكاديمي المبكر، فمن خلال برنامج «مهنتي» أتيح للطلبة فرصة التدريب العملي في المؤسسات المحلية المختلفة والتعرف لسوق العمل، كما اهتم برنامج «هويتي » بتنمية الهوية وغرس قيم الانتماء والولاء للوطن والقيادة في نفوس الطلبة من خلال أنشطة متنوعة ولقاءات مع نماذج وطنية معاصرة قدمت للطلبة نماذج واقعية حول المواطنة وحب الوطن والحفاظ على مكتسباته.

بيئات واقعية

وأكد حميد أن من بين أهم ميزات «صيفنا مميز» هذا العام، أنه خرج عن نطاق البيئة المدرسية، فبدلا من تقديم الأنشطة في المدارس، تم تنفيذها في مؤسسات ومواقع متنوعة منحت الطلبة فرصة الاستمتاع بالنشاط والحماسة في ظل واقعية التدريب الذي تم على أيدي متخصصين.