ناقش المجلس الرمضاني لعائشة محمد المحياس آل علي، رئيس قسم خدمة المجتمع بإدارة الشؤون الخارجية في ديوان سمو حاكم دبي، موضوع متحدون في المسؤولية «الإمارات بين الحداثة والتراث» وشارك فيه الشيخة ميرة صقر القاسمي، والشيخة مريم صقر القاسمي، والدكتورة ندى المرزوقي، والأستاذة مريم كلداري، وشريفة المحياس، وحليمة الملا، وعائشة سيف، وفاطمة المحياس، ومريم سالم، وجميع غفير من المواطنات.

وتناولت المشاركات في المجلس، الذي عقد في الشارقة ضمن مبادرة وزارة الداخلية، ممثلة في مكتب ثقافة احترام القانون، بالأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، التراث الإماراتي والتحديات التي تواجه المجتمع الإماراتي في الحفاظ على الثروة التراثية.

وأوصى المجلس الذي أدارته الإعلامية والكاتبة عائشة سلطان، بدعوة وزارة التربية والتعليم لإقرار منهج تعليمي في جميع مدارس الدولة وعلى جميع المستويات الدراسية يختص بتدريس التراث والهوية الوطنية للأجيال الإماراتية الناشئة، وإقرار تخصص جامعي حول التراث الإماراتي.

ودعت المشاركات إلى ضرورة وجود قنوات متخصصة موجهة للأجيال الصغيرة والشباب تعنى بكل تفاصيل التراث الإماراتي، ومراجعة القوانين المتعلقة بدور المرأة وعملها وإجازة الأمومة وساعات الرضاعة لأن الأسرة هي أكثر من دفع فاتورة الحداثة والمعاصرة والعولمة، وتحويل المنتج التراثي الإماراتي إلى صناعة إماراتية بإشراف محلي وتقديم التراث الإماراتي للسائح بالشكل الصحيح والجيد، كما أوصى المجلس ببعض النقاط المتمثلة في تعزيز دور الأسرة الأسرة في الحفاظ على التراث الإماراتي، استخدام التقنيات الحديثة وتكنولوجيا الاتصال في نشر التراث الإماراتي، وتعميم الاحتشام على مناطق الدولة وإلزام الزائر باحترام قوانين الدولة في الحفاظ على الهوية التراثية والإسلامية. الشارقة - البيان