كشفت غاية المهيري رئيس قسم العمليات التربوية في منطقة دبي التعليمية، لـ »البيان« عن قائمة أوائل طلبة دبي من المواطنين واشتملت القائمة على 20 مواطناً ومواطنه للقسمين، وتراوحت النسب في العلمي بين 99.83% وبين 96.33%، بينما تراوحت نسب طلبة الأدبي بين 99.92% وبين 97.56%، على أن يتم تكريمهم في احتفال كبير في منطقة دبي التعليمية.
وباركت المهيري للطلبة ولأولياء أمورهم وللمعلمين والمعلمات وكل الهيئات الإدارية في الميدان التربوي بمناسبة انتهاء العام الدراسي وإنجاز استحقاق الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثالث والتي جرت على أكمل وجه وجاءت مناسبة لكل مستويات الطلبة من خلال ما رجع إلينا من ردود فعل منذ اليوم الأول للامتحانات وعليه فقد استبشرنا خيراً بالمزيد من النجاح والتفوق للطلبة في هذا العام الدراسي.
نتائج
وأوضحت أن النتائج الإجمالية لهذا الفصل جاءت أفضل مما كانت في الفصل الماضي، من حيث نسب النجاح أو أعداد الطلاب والطالبات الذين حققوا الدرجة الكاملة حيث من المتوقع أن يكون لمدارس دبي هذا العام نصيب وافر بإذن الله من أوائل الثانوية كما عهدناها في كل عام دراسي.
وفي السياق ذاته أكدت المهيري، أن لمنطقة دبي التعليمية كل عام حصة الأسد من الأوائل على مستوى الدولة في نتائج امتحانات الثانوية العامة في فرعيها الأدبي والعلمي. ولا شك في أن هذه الحصيلة الكبيرة لا تتأتّى إلا من خلال الجهود المثمرة التي يبذلها مختلف العاملين في المنطقة بدءاً من سعادة مديرها الدكتور أحمد عيد المنصوري وكل العاملين في الميدان التربوي ومراكز الامتحانات من الإداريين والموجهين وإدارات المدارس والمعلمين، علماً أن هذا التفوق نابع من جهود أبنائنا الطلاب ومثابرتهم واجتهادهم في التحصيل الدراسي وكذلك متابعة أولياء أمورهم وحثهم على النجاح والتفوق.
جهود
وأوضحت أن حصيلة هذا العام من المتفوقين والحاصلين على المراكز الأولى على مستوى الدولة ستةً من أبنائنا الطلاب فلا شك في أنها حصيلة عالية، تدل على الجهود الحثيثة التي تسعى المنطقة والعاملين فيها على توفيرها لهم في سبيل مستقبل واعد، عودت الإمارات أبناءها عليه، بل لم تأل جهداً في توفير متطلباته وحاجات الطالب لأن قادتنا أصحاب السمو حكام الإمارات وضعوا نصب أعينهم هذا المستقبل الرغيد الذي نسعى إليه، وجوارحنا تنبض محبة لهذا الوطن المعطاء وقادته، فالمجد لرجاله الميامين الذين وضعوا زايد الخير - رحمه الله - قدوة لهم، ووضعوا خليفته مثالاً لهم، فكانوا خير خلف لخير سلف. احتياجات
ثمن منصور شكري مدير مدرسة ثانوية دبي الدور الكبير التي تبذله المنطقة للارتقاء بالعملية التعليمية، والنهوض بمستويات المعلمين والإداريين الذين يعملون بالمدارس، إلى جانب الجهود المبذولة لتوفير كل احتياجات الميدان التربوي، موضحاً أن طالبين من مدرسته حصلوا على مراكز ضمن قوائم أوائل منطقة دبي التعليمية في الوافدين والمواطنين، حيث حصل الطالب محمد عادل على نسبه 99.3% في القسم العلمي، وحصل مروان سالم من القسم الأدبي على نسبة 98.2%.