أبدى الطالب حسن علي حسن البلوشي من إمارة الفجيرة والحاصل على المركز الأول على مستوى معاهد التكنولوجيا التطبيقية بالدولة بنسبة 98.6% سعادته الكبيرة، مؤكدا أن تحقيقه لنتائج متقدمة لم يكن ليحدث بدون إرادة وعزيمة، فالتفوق لا يصنعه الحظ ولا الصدفة.
وأضاف عن تفاجئه خلال تلقيه اتصال هاتفي من رئيس ثانويات التكنولوجيا الدكتور عبداللطيف الشامسي حصوله الأول على المعاهد وتخصصه رغم تفوقه المستمر، ويرغب بعد تجاوزه مرحلة الثانوية في أن يدرس التخصص الأثير له وهو الهندسة الكيميائية أو الطاقة النووية، مشيرا إلى أن تشجيع الأهل كان حافزا له ومن عوامل تحقيقه للتفوق، إضافة إلى تنظيم برنامج ومراجعة دروسه بمعدل 11 ساعة باليوم، وعدم ترك المواد الدراسية تتراكم بل متابعتها أولا بأول، ولم تمنعه الدراسة من ممارسة حياته بصورة طبيعية، إذ أسهم ذلك في وصوله إلى المرتبة الأولى.
وقال إن: " من أروع ما تقدمه الحياة، نتاج الجهد والكد، ثمرات طيبة ونجاح باهر مكنني من أن أرفع الرأس فخرا واعتزازا، لأنني استطعت أن أرد شيئا قليلا من جميل كل من وقف يوما إلى جانبي داعما وبالأخص والدّي، فوالدي حاصل على ماجستير الآداب في الاتصال بتقدير امتياز ووالدتي معلمة رياضيات للمرحلة الثانوية، كما أن أشقائي متفوقين دراسيا".
وفي الإطار ذاته، أشار والده حسن البلوشي: إلى أنه كان يتوقع تفوق ابنه، لأنه مجتهد ومثابر وخصوصا وذلك منذ مراحل دراسته المختلفة، إلى جانب أن مشروع تخرجه حصد الأول على مستوى المعاهد التطبيقية بالدولة، هذا بالإضافة إلى شهادات التقدير والتكريم لتميزه في دراسته. لافتا إلى أن الأهل لهم دور كبير في تحفيز أبنائهم.
