نظمت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، الجلسة الثانية لمجلس المعارف والسياسات والتي انعقدت تحت عنوان «جهود بناء القيادات الوطنية .. رحلة من الإنجاز وفرص التطوير» ، وضمت الجلسة ممثلين عن مختلف برامج إعداد القادة في الدولة حيث تم مناقشة واستعراض برامج إعداد القادة التي يتم تنفيذها في الدولة ونقاط قوتها وفرص التطوير فيها، بالإضافة إلى الممارسات المتبعة في التنفيذ الفعلي لهذه البرامج وآلية تعزيز التزام المؤسسات والأفراد المشاركين فيها، بما يضمن تحقيق النتائج المتوخاة منها. وتأتي هذه الجهود في إطار عمل مجلس المعارف والسياسات الرامي إلى تنفيذ منهجية لتطوير مدرسة القيادة الإماراتية والعمل على تعميق فهمها للوصول إلى تصور مشترك لآليات تطوير وتوجيه القادة على مستوى الدولة.

قيادات مواطنة

وشارك في الجلسة الثانية لمجلس المعارف والسياسات كل من معالي حميد القطامي، وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية والدكتور علي سباع المري، الرئيس التنفيذي، كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية وعبيد مطر الكتبي، مدير برنامج قيادات حكومة الإمارات وابتسام بن بليلة منسق عام برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة، وفيصل بن أحمد النعيمي، رئيس اللجنة العليا لبرنامج عبدالعزيز بن حميد لإعداد القادة وجاسم محمد البلوشي رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة لتطوير برنامج الشارقة للقادة والرائد الدكتور عمر ابراهيم العلي، نائب مدير مركز تنمية القادة ورعاية المبدعين في وزارة الداخلية وسلطان عبدالله الظاهري، مدير إدارة التسجيل في مركز التميز، الأمانة العامة للمجلس التنفيذي- أبوظبي. وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية: «إن الحكومة الاتحادية تسعى وباستمرار لتطوير قيادات مواطنة حكومية قادرة على مواكبة الاتجاهات والمستجدات، وعلى العمل وفق أعلى المعايير انطلاقاً من استراتيجية الموارد البشرية في الحكومة الاتحادية الرامية إلى تعزيز قدرات القيادات الوطنية وتطوير مهاراتها».

مدرسة

وحول الموضوع قال الدكتور علي سباع المري الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية: «لقد سعى الآباء والأجداد يتقدمهم المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه إلى بناء الإنسان الإماراتي والارتقاء به علمياً واجتماعياً حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم، ولاستكمال المسيرة فقد منّ الله علينا بقيادة تمتلك رؤية ثاقبة ترتكز على الإنسان الإماراتي كقاعدة النجاح الأولى التي تبنى عليها كافة آفاق المستقبل. aإثراء المعرفة

يهدف مجلس المعارف والسياسات الذي أطلقته كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في مارس الماضي إلى تعزيــز الحــوار البناء وإثراء المعرفـة المشـتركة علـى مسـتوى الجهـات الحكوميـة، بالإضافـة إلـى تسـليط الضـوء علـى القضايا ذات الأهميـة علـى المسـتويين المجتمعـي والحكومـي. ويمثل المجلس منصة للحوار المعرفي بين الخبراء والمختصين والمعنيين من القطاع الحكومي، يناقشون من خلالها مختلف الموضوعات ذات الصلة بالسياسات العامة وتقديم رؤى وتوصيات تؤثر بشكل فعّال على منظومة العمل المشترك وتطوير الأداء الحكومي من جهة، وتعزيز التواصل الشخصي والمؤسسي ودعم شبكة العلاقات الحكومية من جهة أخرى.