بدأت أمس عمليات تسجيل الطبة المواطنين والمقيمين في مشروع «صيفنا مميز» الذي ينظمه مجلس أبوظبي للتعليم وتنطلق أنشطته من 29 يونيو ويستمر حتى 17 يوليو المقبل، في 79 مركزاً على مستوى إمارة إبوظبي، وحظيت المراكز بإقبال كبير من جانب الطلبة وأولياء أمورهم على الالتحاق بالأنشطة الصيفية، وهناك مراكز اكتمل بالفعل فيها التسجيل الإلكتروني على الموقع المخصص لذلك، وخصوصاً المراكز التي تضم مسابح، ويتم حالياً تسجيل قوائم انتظار للاحتياط في جميع المراكز في حال وجود شواغر بما يتيح الفرصة لمعظم الطلبة للاستفادة من برامج «صيفنا مميز».
دعم القيادة
وأكد محمد سالم الظاهري المدير التنفيذي لقطاع العمليات المدرسية بمجلس أبوظبي للتعليم، أن المجلس يولي هذا المشروع أهمية كبرى، إذ يعتبر «صيفنا مميز» من مشروعات الأنشطة اللاصفية الرائدة الذي انطلق في 2001 بتوجيهات من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وحقق المشروع سمعة مجتمعية بارزة من خلال استقطابه لأكثر من 250 ألف طالب وطالبة استفادوا من برامجه المقدمة في كل من أبوظبي والعين والغربية. وأشار الظاهري إلى أن «صيفنا مميز» يضم مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة والمخطط لها، ويتم تنفيذها خلال الإجازة الصيفية في مراكز أنشطة صيفية لاستثمار وقت فراغ الطلاب بطريقة إيجابية تلبي احتياجاتهم ورغباتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة وفق استراتيجية مدروسة على أعلى مستوى علمي وتحت إشراف هيئة إدارية وفنية متخصصة.
بيئة مؤهلة
ومن جانبه أوضح حميد عبدالله مدير إدارة الخدمات الطلابية والأنشطة بالمجلس، أن مشروع «صيفنا مميز» نشاط صيفي رائد ذو جودة عالية ومستوى عالمي، في بيئة تربوية مشوقة، بمشاركة مجتمعية فاعلة لتنمية القدرات المهارية والشخصية للطالب في جو من المرح والإبداع، وترتكز رسالة المشروع على الارتقاء بمستوى الأنشطة الصيفية وفقاً لأعلى مستويات الجودة والأداء، بمراكز صيفية مؤهلة تعمل على تلبية احتياجات الطلاب وصقل مهاراتهم ومواهبهم وشغل أوقات فراغهم من خلال برامج وأنشطة مقننة ومخطط لها تحت إشراف فريق عمل مؤهل وبيئة تربوية ترفيهية محفزة وآمنة وبمشاركة مؤسسات تربوية ومجتمعية فاعلة.
أهداف المشروع
وأكد ناصر خميس رئيس قسم الأنشطة بالمجلس، أن المشروع يتضمن مجموعة من الأهداف العامة وهي إكساب الطلاب معارف ومهارات علمية وثقافية واجتماعية ورياضية ومهنية وتراثية متنوعة، واكتشاف مواهب الطلاب وصقلها وتدعيم خبراتهم، وتوجيه سلوكيات الطلاب وحمايتهم من آثار الفراغ السلبية.
