عبّر شباب رأس الخيمة من طلبة الثانوية العامة عن فخرهم بكونهم الدفعة الأولى التي تلتحق بالخدمة العسكرية، مؤكدين أنهم على أهبة الاستعداد، لتعلم كل ما يتعلق بالخدمة العسكرية التي تمكنهم من أن يكونوا دروعاً للوطن، تصد أي معتدٍ، وتحميه من كل مطمع خارجي، يهدد أمن واستقرار أرض بنيت بسواعد الرجال، وعــزيمة وإرادة قيادة لا تعرف حداً للعطاء.

سعادة وطن

وأكد إسماعيل مبارك الجرمن، طالب الصف الثاني عشر (القسم الأدبي)، أنه شعر بالسعادة الكبيرة بمجرد أن سمع خبر بدء تطبيق الخدمة العسكرية لدفعته من طلبة الثانوية العامة، مشيراً إلى رغبته الكبيرة في أن يجرب سلك العسكرية، ويتعلم من فيضها ما يغذي شخصيته، ويمكّنه من أن يكون عنصراً إيجابياً في المجتمع، وجندياً حاضراً في كل وقت ومكان، ليحمي الحمى، ويدفع أي شر عن وطنه الحبيب.

فخر كبير

ويعبّر سلطان إدريس حبوش، طالب الثانوية في معهد التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، عن فخره بكونه من ضمن الدفعة الأولى التي ستجتاز الخدمة العسكرية التي ستعلق على صدره وسام الشرف الدائم، بأنه سيصبح جندياً حقيقياً للوطن، وتكسبه وتمكنه بمختلف الأساليب والوسائل من أن يكون درعاً من دروع الوطن العديدة التي تنتظر اللحظة التي ترد فيها الجميل، سواء عبر الخدمة الوطنية العسكرية، أو عبر التعليم والعمل في ما بعد.

خيارات مريحة

ويرى راشد محمد المقدحي، طالب الثانوية العامة (القسم العلمي)، والحاصل على عدد من المراتب الأولى على مستوى الخليج والدولة في الرياضيات، كذلك في الخدمة العسكرية للبيارق في المدارس، أن الخدمة العسكرية لن تؤخر مسيرته التعليمية وتميزه، لا سيما أن الدولة قد منحت فرصة التأجيل بالنسبة إلى الطلبة الحاصلين على معدلات عالية، مؤكداً أنه لم يحدد إلى الآن وقت التحاقه بالخدمة العسكرية، لكنه بمجرد أن يلتحق بها، سيعمل على أن يكملها بجودة عالية، وسعادة غامرة، قناعة منه بأهمية هذه الخدمة للوطن والمواطن.

رجولة مبكرة

ويبين راشد محمد الشحي أنهم محظوظون، لكونهم في الدفعة الأولى التي تختبر هذه التجربة الفريدة من نوعها، لأنها تكسبهم مهارات وقيماً ومبادئ، تمكنهم من أن يكونوا رجالاً بحق في وقت قياسي، خاصة أنهم يلاحظــــون التغيرات الإيجابية على كل شخص يلتحق بالعــــمل العسكري الذي ينمي في منتسبيه النظامية والحس الوطني، ويعلي أداءه، ويكسبه قيم الاحترام والثقة بالنفس، والاعتزاز بالأرض بكل مكوناتها، وهو الأمر الذي ينعكس جودةً وأداءً عالياً في كل مسارات حياتهم المستقبلية.

حماسة وطنية

وقال سيف إبراهيم البغام النعيمي، طالب الثانوية في معهد التكنولوجيا التطبيقية برأس الخيمة، إنهم دائمو الحماس لكل ما يتعلق بالوطن، وعلى أهبة الاستعداد للانخراط والاشتراك، بل التميز، في أي مبادرة وطنية، من ضمنها مشروع الخدمة الوطنية الذي يعيشه حالياً منذ ثلاثة سنوات في مؤسسته التعليمية، ويعرف مدى فائدته ومميزاته له وللوطن، مؤكداً أنه مستعد للاشتراك في الخدمة الوطنية بمجرد انتهائه من دراسته الجامعية، خاصة أنه مخير بسبب نسبته العالية، لتأجيل الخدمة إلى الوقت الذي يراه مناسباً لمستقبله.