أعلن وكيل وزارة التربية والتعليم مروان احمد الصوالح، إطلاق بوابة إلكترونية تفاعلية للكتب والمقررات المعتمدة للمدارس الخاصة، بالتعاون مع «مطبعة مسار» التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، وذلك تيسيراً على قطاع التعليم الخاص ومدارسه في تحديد احتياجاته السنوية من الكتب الدراسية، والحصول على ما يلزمه منها، وفقاً للضوابط المعمول بها في شأن طباعة الكتب والمواعيد المقررة لتوريدها من المطابع إلى المدارس.

وأكد الصوالح أن البوابة الالكترونية التفاعلية لمقررات المدارس الخاصة، ستقضي على ظاهرة تأخر الكتب الدراسية في تلك المدارس التي كان يشهدها الميدان التربوي مع بداية كل عام دراسي، وسيكون مدير المدرسة هو المسؤول الأول عن تحديد احتياجات مدرسته، والالتزام بمواعيد التسجيل وكميات الكتب وأنواعها، وفق أعداد الطلبة في المدرسة.

وأوضح الصوالح، أن المدارس الخاصة أصبح بمقدورها، تقديم طلبات الشراء واستلام الفواتير، وإجراء جميع المعاملات المتعلقة بتوفير الكتب المدرسية، في وقت قياسي، كما يمكنها الاطلاع على جميع المعلومات والبيانات الخاصة بالكتب وأسعارها والكميات المتوفرة منها، بما يدعم متخذ القرار في المدارس الخاصة، إضافة إلى توفير المعلومات نفسها لأولياء الأمور والطلبة والمعلمين، موضحا ان مدير المدرسة اصبح اليوم هو المسؤول عن تأخر وصول الكتب للطلبة وذلك في حال لم يدخل على البوابة الالكترونية ويطلب احتياجاته من الكتب، وذلك حرصا منا على تيسير الامور فأصبحت هذه العملية الكترونية.

مؤتمر صحفي

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي نظمته الوزارة أمس في ديوانها بدبي، بحضور مروان الصوالح وكيل وزارة التربية والتعليم، وخولة المعلا الوكيل المساعد لقطاع السياسات التعليمية، وفيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والنشر في مؤسسة دبي للإعلام، وعدد من مسؤولي الوزارة ومؤسسة دبي للإعلام.

وقال الصوالح إن المرحلة الثانية من تلك المبادرة ستشمل المدارس الحكومية من خلال نظام (sis) وذلك خلال العام الدراسي 2015-2016، مفيدا بأن مشروع البوابة، يأتي ضمن توجهات الوزارة وجهودها المتواصلة للارتقاء بمستوى خدماتها وربطها بالتقنيات الحديثة والوسائل الذكية، لافتاً إلى ما أكد عليه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم في شأن توسيع نطاق الخدمات النوعية، لتشمل قطاع التعليم الخاص بوصفه شريكاً استراتيجياً للتعليم الحكومي.

وأشار الصوالح إلى أن البوابة، تعد متجراً إلكترونياً مفتوحاً، استند في أساسه إلى حزمة من التطبيقات الذكية المطورة، التي تكفل تحقيق الانسيابية في تحديد احتياجات المدارس من الكتب، وتوريدها بشكل مباشر، فضلاً عن المرونة التي توفرها البوابة لتعديل الاحتياجات واستيفاء الشروط المطلوبة في الوقت المناسب، إلى جانب توفير وسائل متعددة لسداد التكلفة المالية المقدرة لكل مدرسة، وذلك عن طريق حسابات وأكواد رمزية خاصة ومن ثم التخلص من الدورة المستندية والورقية، وجميع الإجراءات النمطية والمألوفة.

تطوير لوجستي

من جانبه قال فيصل بن حيدر المدير التنفيذي لقطاع الطباعة والنشر في مؤسسة دبي للإعلام، إن البوابة الإلكترونية تعد قفزة للأمام في مجال تطوير لوجستية طلبات الكتب للمدارس الخاصة، وستكون بداية لتطوير هذا القطاع، بحيث ينتج عنه توفير كل وقت ضائع في تقديم الطلبات بشكل تقليدي، مؤكدا بأن الهدف الرئيس هو خدمة العلم وقطاع التدريس في الدولة.

وأوضح بن حيدر، ان البرنامج يشمل 450 مدرسة خاصة تطبق منهاج وزارة التربية، وتم توفير 134 عنوان كتاب على البوابة، شارك في النظام 200 مدرسة، إذ قامت المطبعة بالتواصل مع المدارس الخاصة جميعها لتعريفهم بالبوابة وعن كيفية الدخول وتقديم الطلبة وعملية متابعة الكتب إلى أي مرحلة وصلت حتى تصل الى مخازن المدارس.

وتعتزم «مسار» تنظيم زيارات ميدانية لكافة المناطق التعليمية، وتم توفير مدير حسابات لكل مجموعة من المدارس لمتابعة عملهم ومن ثم التدقيق عليها.