ينظِّم «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية»، ضمن أنشطته وفعالياته الثقافية مساء اليوم بمقره في أبوظبي محاضرة تحت عنوان: «الخدمة الوطنية وتأثيراتها الأمنيَّة والعسكريَّة»، يلقيها اللواء الركن الطيار رشاد محمد سالـم السعدي، «قائد كلية الدفاع الوطني».
وتتناول المحاضرة قضيةً على جانب كبير من الأهميَّة هي «الخدمة الوطنية وتأثيراتها الأمنية والعسكرية»، خصوصاً أنها تأتي بعد أيام من إصدار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة - حفظه الله - القانون الاتحادي رقم (6) لسنة 2014 لتنظيم الخدمة الوطنية والاحتياطية، الذي أقرَّ إنشاء «هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية» في القيادة العامة للقوات المسلحة؛ لتكون بمنزلة الهيئة العليا المشرفة على شؤون الخدمة الوطنيَّة.
وستركِّز المحاضرة على التأثيرات الأمنية والعسكرية للخدمة المدنية، وعلاقتها الوثيقة بالأمن الوطنيِّ لدولة الإمارات العربية المتحدة، سواء لجهة تعزيز القدرات الدفاعية للدولة، أو زيادة ثقة الشباب المواطنين بأنفسهم، أو ترسيخ الولاء والانتماء إلى الوطن، والاستعداد للدفاع عنه في مواجهة أيِّ تحديات؛ ما يعزِّز الاستقرار الأمنيَّ الذي سيعود بالفائدة على الوطن واستمرار مسيرته التنمويَّة خلال المرحلة المقبلة على المستويات كافة.
وانضم اللواء الركن الطيار رشاد محمد سالـم السعدي - قائد «كلية الدفاع الوطني» منذ الثاني من أغسطس عام 2012 - إلى خدمة القوات المسلحة عام 1978، وحصل على شهادة الطيران التأسيسي من طيران الجيش الفرنسي في فرنسا عام 1979، وقد بدأ حياته طيار عمليات في سرب الطائرات العموديَّة «الغزال» المضاد للدروع. وبعد حصوله على شهادة مدرِّب طيران مؤهل من القوات الجوية الملكية (RAF) في بريطانيا عام 1985 انضم إلى العمل على الطائرات المضادة لسفن السطح وسرب طائرات الخدمة العامة.
وحصل على العديد من الدورات العسكرية في الدولة وفي فرنسا ومصر وبريطانيا وأمريكا، ومنها «دورة الحرب الجويَّة» في «الجامعة الجوية» بولاية آلاباما في الولايات المتحدة الأمريكية. كما شارك مع كبار ضباط القوات المسلحة والمسؤولين الحكوميين في البرامج والندوات وورش العمل في «جامعة هارفارد» و«جامعة الدفاع الوطني» الأمريكية.
وتدرَّج اللواء الركن الطيار رشاد السعدي في تقلُّد الرتب العسكرية والوظائف ضمن القوات الجوية والدفاع الجوي، حيث عمل طيار عمليات وقائد سرب، وفي التدريب بقيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، وفي مديرية العمليات. كما عمل قائداً لـ«معهد القوات الجوية والدفاع الجوي»، ثم قائداً لـ«قاعدة الظفرة الجوية»، قبل أن يصبح قائداً لـ«كلية القيادة والأركان المشتركة» عام 2008 حتى الأول من أغسطس عام 2012