أكد طلبة الصف الثاني عشر للقسم العلمي صعوبة أسئلة امتحان الكيمياء، حيث عانى طلاب العلمي من اسئلة الامتحان وتكدسها، فيما أبدى طلاب القسم الأدبي سعادتهم من تدرج امتحان الأحياء، الذين انتهوا منه في نصف الوقت وخرجوا مبكراً من اللجان، ومن جانب التوجيه أوضح عبد الله الصباح موجه كيمياء علمي في وزارة التربية والتعليم، أن الورقة الامتحانية جاءت متوسطة الصعوبة، كما جاءت الأسئلة موزعة بشكل عادل على مستويات الطلبة فمعظم الأسئلة وجهت للطالب المتوسط، مؤكداً عدم ورود شكوى حول الامتحان، فضلاً عن وجود بعض الاستفسارات المحددة حول الترقيم.

وأضاف أن الورقة الامتحانية تناولت قضايا حياتية وتدرب الطلبة على مواجهات هذه المشكلات واقتراح حلول لها مثل الفقرات 19 و 20 و 26، حيث تم إدخال الألوان على الأشكال والصور ليزيدها وضوحاً وبذلك تكون الورقة الامتحانية أكثر جاذبية للمتعلمين.

وأكد أنه تواصل مع التوجيه الفني في كل المناطق التعليمية، وأكدوا له على وجود الوقت الكافي لأداء ومراجعة الامتحان، كما لم ترد من هذه اللجان أي شكاوى حول صعوبة فقرات الاختبار أو أي أمر آخر يتعلق ببنية الورقة الامتحانية، موضحاً أن الورقة الامتحانية بنيت على النحو التالي على 30% تذكر، و30% فهم، و30% تطبيق، و10% مهارات عقلية عليا.

سهولة ووضوح

وقالت إيمان الكعبي موجة مادة الأحياء في وزارة التربية والتعليم، إن امتحان القسم الأدبي تميز بالسهولة والوضوح، وجاءت الأسئلة في متناول الطالب المتوسط، مشيراً إلى أن الأسئلة جميعها من داخل الكتاب الوزارة والتدريبات، ومشابهة لنماذج التي وضعها التوجيه على الموقع الإلكتروني، ولم ترد أي شكوى أو استفسار من اللجان أو من المناطق التعليمية.

ومن جانب مديرو المدارس أكد منصور شكري مدير مدرسة دبي الثانوية بنين، استياء طلبة العلمي بشأن امتحان الكيمياء وانعكاسه عليهم داخل اللجان إذا سادت أجواء غير مريحة بين الطلاب، وارتباك عدد كبير من الطلاب المتفوقين في مادة الكيمياء خصوصاً وشعورهم باليأس ولم يتمكنوا من الانتهاء من الحل أو ضمان النجاح بصفة عامة، فيما خرج طلبة الأدبي من اللجان وتسودهم حاله من الفرحة والارتياح لمستوى الامتحان.

وقالت فايزة عبد الكريم، مديرة مدرسة زعبيل الثانوية بنات، إنها تلقت ملاحظات من طالبات العلمي حول طول وصعوبة الامتحانات، موضحة إنها مرت على اللجان وطمأنت الطلبة بدافع زيادة حماسهم نحو امتحان مادة الكيمياء، مشيرة إلى أن امتحان الأحياء للقسم الأدبي جاء مناسباً لمستوى الطالبات، مؤكدة أن اللجان شهدت أجواء مستقرة منذ بداية الامتحانات.

أهمية خاصة

وفي أبوظبي ذكرت الطالبات منال محمد وإيمان محمد وأسماء علي أن الكيمياء وردت في (6) ورقات، ولكنها واضحة ومن المقرر، رغم أنهن توقعن امتحاناً أصعب من ذلك لأن الكيمياء من المواد العلمية المهمة، وذكر الطالبان يوسف خليل الزعبي، ومعاذ محمد أنهما توقعا امتحاناً صعباً نوعاً ما، إلا أن الأسئلة جاءت سهلة.

أما على مستوى الأدبي فاعتبر الطلبة سيف سالم، وعلي محمد، ومبارك عبد الله، ومحمد يعقوب، أن امتحان الأحياء اعتمد على فهم الطالب للمادة أكثر من فكرة الحفظ، وأن الحفظ تركز في سؤال المصطلحات العلمية، أما بقية الأسئلة من الاختيار من متعدد والتعليلات والتفسيرات كلها تتطلب الفهم ، كذلك أن الامتحان ركز على نمط أسئلة المخططات الحيوية المختلفة، مشيرين إلى أن الأسئلة تشابهت في بعض منها مع النموذج التدريبي من الوزارة، ولكنها كانت واضحة لأي طالب دارس للمادة.

وضوح الأوراق

وفي أم القيوين أكد جاسم فايز، مدير مدرسة حاتم الطائي للتعليم الأساسي والثانوي، أن امتحان الأحياء للأدبي جاء شاملاً لكل المنهج الذي درسه الطلاب في الفصل الدراسي الأخير بحسب الموجهين، وأن النموذج التجريبي أفاد الطلبة كثيراً، وأن الامتحان جاء ليقيس بعض المهارات العليا للطلاب، وأن الأسئلة متنوعة، لافتاً إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة، تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، مؤكداً أنها من داخل المنهاج وليس فيها لبس ولا غموض.

تقييم امتحان الكيمياء

 

أكدت موزة مطر بن سبت، موجهة الكيمياء في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن 30 معلماً ومعلمة بدأوا مساء أمس، في تقييم أوراق امتحان مادة الكيمياء لطلبة الصف الثاني عشر علمي في رأس الخيمة، وذلك في مركز الامتحانات المعتمد لتقييم ورصد أوراق الامتحانات في رأس الخيمة. وأشارت موزة الى أن الامتحان الذي تكون من 6 أوراق، لم يواجه أي انتقادات حقيقية، وأن الصعوبة فيه تكمن في كون المادة دقيقة أساساً وصعبة، لكن كمية الأسئلة الصعبة لم تكن كبيرة وكانت مخصصة للطالب المتفوق لتمييزه عن أقرانه، وفق جدول ومواصفات الورقة الامتحانية المتعمد في وزارة التربية والتعليم.