أكد طلاب وطالبات صفوف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي، سهولة امتحان مادة التربية الإسلامية للفصل الدراسي الثالث للعام الحالي، مؤكدين أن الأسئلة جاءت متنوعة، وشاملة المقرر الدراسي، كما أعطاهم فرصهم لمذاكرة الامتحانات الأخرى، مشيرين إلى أن امتحانات التربية الإسلامية دائماً تمر من دون أي جدال، فيما أكدت إدارة الامتحانات في وزارة التربية والتعليم أنها لم تتلق أية شكاوى.

وأوضح منصور شكري، مدير مدرسة دبي الثانوية أن امتحان التربية الإسلامية للصف الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي، جاء مناسباً، وحاكى الطالب المتوسط.

وأكد طلبة القسم الأدبي، حصولهم على درجات عالية في هذه المادة لأنها تضاف إلى المجموع النهائي، وبإمكانها أن تؤهلهم إلى أفضل الكليات، أما طلبة العلمي، فأوضحوا أن الامتحان مشابه للاختبار التجريبي، الذي وضعته الوزارة على الموقع الإلكتروني، إضافة إلى التدريب على نماذج من إعداد معلمين ومعلمات التربية الإسلامية.

رضا في أبوظبي

وفي مدرسة المواهب بأبوظبي عبرت طالبات القسمين العلمي والادبي عن رضاهم عن ورقة التربية الاسلامية ، حيث ذكرت كل من روضة عبد الله ومريم الحوسني وريم عبد الله من القسم الأدبي أن الامتحان ورد في خمس ورقات ، و تنوعت أسئلته بين الاختيار من متعدد والاستخراج من الفقرات والآيات القرآنية والأسئلة المرتبطة بها ، بالإضافة لأسئلة أحكام التجويد والحكم الشرعي ، وكلها واضحة ومن المقرر.

شخصيات تاريخية

وأشرن الى أن اشكالية التربية الاسلامية ليست في الامتحان ، بل طبيعة المقرر طويلة وتتضمن العديد من الموضوعات التي تركز على الحفظ بدرجة كبيرة خاصة الموضوعات المرتبطة بالشخصيات مثل شخصيات محمد اقبال ومحمد الفاتح وعائشة بنت الشاطئ ،وغيرها ، والامتحان اهتم بأسئلة حول جميع تلك الشخصيات من خلال التحدث عن سيرتها مما تطلب حفظ الطالب والكتابة المطولة نوعا ما.

طول المقرر

كما تحدثت الطالبتان هيا يعقوب وسارة عبد المنعم من القسم العلمي عن وضوح ورقة التربية الاسلامية وسهولتها ، ولكنها كانت تتطلب منهما كتابة وشرح في بعض الأسئلة ، كما ورد سؤال أحكام التجويد في شكل (10) أحكام و (10) عبارات عليهم الربط بين العبارة والحكم المناسب لها ، ورغم كثرة الأسئلة والشرح الا أنها كانت سهلة، ولكنها تعتمد كثيرا على حفظ الطالب للمقرر، ونوهتا الى أن مقرر الفصل الدراسي الثالث طويل ويتضمن عشرة دروس مطولة ومليئة بالشرح المواقف والتواريخ وخاصة ما يتعلق بالشخصيات و كذلك شخصية النبي محمد عليه السلام السياسية والعسكرية ، فالكم كبير، بينما كانت وزارة التربية في السنوات السابقة تقوم بحذف بعض الدروس ولكن هذا العام كان مقرر عليهم كل الدروس العشر.

مرونة في أم القيوين

وأكد طلبة العلمي والأدبي في أم القيوين أن الامتحان كان مرناً وسهلاً، وأن الأسئلة جاءت صريحة ومباشرة تتوافق مع ما درسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة، التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، وأن المستوى العام للامتحان كان متوسطاً، حيث جاءت الأسئلة على اختلاف نوعيتها واضحة ومباشرة وراعت الفروق الفردية بين الطلبة، رغم أن هناك أنماطاً جديدة حوتها الورقة الامتحانية إلا أنهم تدربوا عليها من خلال الامتحانات التجريبية التي أعدها لهم معلموهم، فيما اكد بعض طلبة الأدبي طول الأسئلة وأنها تحتاج إلى زمن إضافي.

من جهته قال حسن بلة مدير مدرسة الراعفة للتعليم الأساسي والثانوي في أم القيوين، إنه لم ترد إلى لجنة الامتحانات أي شكاوى تفيد بصعوبة امتحان مادة التربية الإسلامية، وإن جميع الأسئلة كانت فى مستوى الطالب المتوسط، ولا غموض فيها.

وأنهى طلبة الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في رأس الخيمة امتحان التربية الإسلامية من دون أي صعوبات تذكر، موضحين أن الامتحان جاء مراعياً كل مستويات الطلبة وشاملاً للمنهج، ومنظماً ومتسلسلاً بصورة مريحة للحل، وأن أي طالب درس المادة العلمية قادر على تحقيق نتائج مرتفعة فيه.

عموم

قالت فاطمة محمد العبدولي موجهة تربية إسلامية في إدارة تقويم الامتحانات في وزارة التربية والتعليم، إن التوجيه راعى الفروق الفردية بين الطلبة وإن الأسئلة تميزت بالعموم والشمولية للمنهج، وليس فيها أي صعوبة، وهى نسبية وحسب مذاكرة الطالب، وراعت جميع مستويات الطلاب بشكل واضح، وإن الإدارة لم تتلق أي شكاوى بشأن الامتحان.