أعلنت مديرة إدارة الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم نبيلة الميرزا، عن تطبيق نظام إدارة الأداء إلكترونيا، المربوط بنظام الخدمة الذاتية للمرحلة الأولى والذي يستهدف الكادر الإداري وموظفي ديوان وزارة التربية والمناطق التعليمة، ويتيح لجميع الموظفين بإسقاط أهدافهم وتحديد كفاءاتهم ومراجعتها وتقييمها إلكترونياً.
وأوضحت الميرزا، أن 10 يوليو المقبل، آخر موعد لإدخال الأهداف الفردية الخاصة بالموظفين المستهدفين، وفقا لما ورد من الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية.
وأفادت بأنه تم إعداد برنامج للتوعية والتدريب، على كيفية استخدام النظام الجديد لجميع الموظفين المستهدفين، اعتبارا من أمس، وشدد على الجميع بالالتزام بالمواعيد المحددة وتسهيل مهمة المدربين ضمن الأوقات المحددة في البرنامج على أن تقوم الإدارات والوحدات التنظيمية، بتوفير مكان داخل الإدارة «مقر التدريب»، يتسع لجميع الموظفين، ويتوفر فيه جهاز عرض «داتا شو»، مربوط بجهاز كمبيوتر، ويقوم جميع الموظفين بتجهيز أهدافهم إلكترونيا لتسهيل إدخالها في النظام.
5 قطاعات
ووفقاً للجدولة الزمنية التي تضمنها الكتاب، تم تقسيم موظفي ديوان الوزارة وفق 5 قطاعات، حيث استهدف اليوم الأول والثاني قطاع التعليم الخاص، والإدارات التابعة لمكتب وزير التربية والتعليم، والإدارات التابعة لوكيل الوزارة، حيث خضع للتدريب أمس كل من مكتب التدقيق الداخلي وإدارة الرقابة والجودة، وإدارة التخطيط الاستراتيجي، وإدارة التراخيص المدرسية، ومكتب التخطيط التربوي - اليونسكو، فيما يخضع اليوم موظفو مكتب الوزير ووكيل الوزارة، ومكتب المنظمات والعلاقات الدولية، وإدارة التميز المؤسسي، وإدارة الاتصال الحكومي.
جدولة زمنية
وحددت الجدولة الزمنية يوم 17 و18 و19 يونيو الجاري لتدريب موظفي السياسات التعليمية، متمثلاً في مكتب وكيل قطاع السياسات التعليمية، وإدارة ترخيص وتقييم المعلمين، وإدارة المناهج، والاعتماد المدرسي وإدارة التقويم والامتحانات وإدارة البحوث التربوية، فيما خضع قطاع العمليات التربوية والإدارات التابعة له إلى التدريب على النظام الجديد أمس، وتضمن مكتب وكيل قطاع العمليات التربوية، وإدارة التدريب والتطوير، وإدارة التوجيه والرقابة على المدارس، وإدارة نظم المعلومات التعليمية، وإدارة المدارس التخصصية.
خدمة ذاتية
أطلقت وزارة التربية والتعليم أخيراً، نظام الخدمة الذاتية، الذي يتيح لموظفي ديوان الوزارة والمناطق التعليمية، تقديم ومتابعة طلبات الإجازات والأذونات، وعرض قسائم الراتب وتحديث البيانات الشخصية، وعناوين الاتصال والمؤهلات العلمية، من أي مكان عبر شبكة الانترنت، وتم تفعيل الخدمة الذاتية لموظفي الوزارة والمناطق التعليمية كمرحلة أولى، من خلال نظام بياناتي، الذي يعد إحدى المبادرات الرائدة التي ترعاها وتتابعها الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وأكد الكتاب ضرورة التزام جميع الموظفين بتقديم طلباتهم عبر الخدمة الذاتية، حيث لن يتم اعتماد أي طلب للإجازات إلا عن طريق تلك الخدمة.
وتمثلت المرحلة الثانية في نظام الخدمة الذاتية في ربط إدارة الاداء للموظفين بنظام بياناتي، وإدخال الأهداف الخاصة بوثيقة الأداء عن طريق الخدمة الذاتية.
