ألقت مباريات مونديال السامبا لكأس العالم في البرازيل، بظلالها على الأجواء الامتحانية وما يصاحبها من توتر وقلق على مستقبل الأبناء، حيث انقسم الطلاب بين مؤيد ومعارض للتشفير، وأن مباريات كأس العالم خف بريقها.

وأكد عدد كبير من الطلاب التقتهم «البيان» أمام احد المراكز الامتحانية وهم يطالعون ملحق «البيان الرياضي» مؤكدين أنه ليس لديهم الوقت الكافي ومستقبلهم بات على المحك، وهو أهم من كأس العالم.

وأشار عدد من الطلاب إلى أنهم ورغم غضبهم وحنقهم من موضوع التشفيرواحتكار البث لصالح المقتدرين والأغنياء دون الفقراء اصحاب الفضل في شهرة كأس العالم، إلا انهم في الوقت نفسه يحمدون الله على ذلك، فقد جاءت لصالحهم، وأجبرهم التشفير على التزام منازلهم والتركيز على امتحاناتهم. ولم يخف أولياء الأمور معاناتهم مع ابنائهم بسبب تزامن مباريات كأس العالم مع الامتحانات التي باتت تشغل الكبير قبل الصغير، آملين أن لا يؤثر ذلك على نتائج أبنائهم.