نظمت جامعة زايد المعرض السنوي الأول «تبجيل» في قاعة الملتقى بمركز دبي التجاري العالمي، ويتضمن عرض مشروعات تخرج لـــ33 طالبة من كلية الفنون والصناعات الابداعية في الجامعة في مجالات الرسوم المتحركة والتصميم التصويري والتصميم الداخلي، إضافة إلى الفنون البصرية. وحضر افتتاح المعرض سعيد الكندي وبطي سعيد الكندي رئيس مجلس أمناء الجامعة الكندية في دبي والدكتور عبدالله الاميري نائب مدير جامعة زايد وقاموا بجولة في المعرض اطلعوا خلالها على ابداعات الطالبات ومشروعاتهن، وكرم سعيد الكندي والدكتور عبدالله الاميري الطالبات المشاركات في المعرض.

وقال الدكتور عبدالله الاميري إن جامعة زايد تحرص دائما على توفير منصات لعرض مشاريع التخرج لطالباتها بهدف إطلاع المجتمع على افكار الطالبات وابداعاتهن في مختلف المجالات وتحول تلك الافكار إلى مواد انتاجية، وعرضها امام المؤسسات الراعية والداعمة للمشاريع المتوسطة والصغيرة لتسليط الضوء عليها، لافتا إلى أن المؤسسات الاكاديمية تعتبر مصانع لإنتاج الافكار والابداعات للطلبة.

وأشار إلى أن طلبة جامعة زايد يعملون على المشاريع التعاونية والثقافية والتراثية والجامعة توفر لهم فرص تطوير المهارات في التصميم النظري والتقني.

نتاج أعوام

والقت الطالبة نورة الكندي كلمة الخريجات أكدت فيها على أهمية هذا المعرض الذي يعتبر فرصة أمام الطالبات لعرض ابداعاتهن التي تعتبر نتاج اعوام من الدراسة، وشكرت القيادة الرشيدة على اهتمامها الدائم بالتعليم ودعمها لمسيرة جامعة زايد.

من جانبها تحدثت الطالبة فرح الرضوان عن أهمية الوقت وكيفية استغلاله بالشكل الامثل، مشيرة إلى أهمية الخبرات التي اكتسبتها الطالبات من الدراسة في جامعة زايد المؤسسة الاكاديمية الرائدة في الدولة، وشكرت اعضاء الهيئتين الادارية والتدريسية في الجامعة والاهالي الذين قدموا كل الدعم للطالبات خلال دراستهن.

أفكار الطالبات

وتم تنظيم المعرض بهدف إظهار افكار الطالبات وابداعاتهن تجاه المجتمع، حيث يجسد كل مشروع نتاج أشهر من البحث في الموضوع الذي تم اختياره ومن ثم اظهاره كمشروع نهائي للمشاركة ضمن المعرض، وجميع المشاريع ذات صلة في البيئة المحلية في مجالات التنمية المجتمعية والثقافية والمستقبلية لدولة الامارات.

وقدمت طالبات التصميم الداخلي مشروعات متنوعة بين التجارية الصغيرة والمشاريع الكبيرة، فيما قدمت طالبات الرسوم المتحركة والفنون البصرية مشاريع تشمل التصور الذاتي والارث الاسري والتاريخ الشخصي والخيارات الخلاقة والبيئات المتغيرة من خلال الدراسة المكثفة والممارسة المهنية لعكس اصوات ابداعاتهن في عالم الفن المعاصر.

كما عرضت طالبات التصميم التصويري قدرات ابداعية ومهارات بحثية من خلال مشروعاتهن التي تتحدث عن ادارة الوقت والمسؤوليات والحلول الابداعية من خلال التصميم التصويري.

وتبدأ الطالبات برحلة مهمة يمكن أن تساهم في تطوير الفنون والثقافة وفي دولة الامارات وبالذات في معرض اكسبو 2020.

مشروع إعادة تأهيل كبار السن

 

قدمت الطالبة نورة الكندي في المعرض مشروع تخرج بعنوان «الكسر» وهو عبارة عن تصميم مكان لإعادة تأهيل كبار السن ويهتم بنشر الوعي واعادة صياغة الافكار لهذه الفئة.

وتقول الطالبة نورة إن فكرتها في المشروع جاءت من خلال عدم النظر لكبار السن على اساس أنهم فئة عاجزة بل تستطيع هذه الفئة في المكان المخصص لهم البدء بمرحلة جديدة والتفكير بطرق مختلفة تساعدهم على أن يكونوا عناصر فاعلة في المجتمع.

وتضيف نظرا لأن فئة كبار السن زادت في المجتمع الاماراتي نتيجة للرعاية الصحية وتقدم الخدمات الطبية فكرت في هذا المشروع لإعادة تأهيل فكر وطريقة حياة هذه الفئة، لافتة إلى أن مكان المشروع عبارة عن مزرعة بعيدة عن ضجيج المدينة تتوفر فيها كل سبل الراحة والبيئة التي تجعل كبار السن يعيشون حياة بطريقة مختلفة بعيدة عن العجز.