تلقى رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، خلف أحمد الحبتور، الدكتوراه الفخرية في الفلسفة من الجامعة الأميركية في القاهرة السبت الماضي. وقد أقيم حفل التخرج في استاد ومضمار خلف أحمد الحبتور الذي أنشئ بتمويل من رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور عام 2010، حيث تسلّم 193 طالباً شهادة الماجستير، و561 طالباً شهادة البكالوريوس.

ويدعم الحبتور المعروف بأعماله الإنسانية والخيرية، عدداً كبيراً من المنشآت التعليمية حول العالم، بينها الجامعة الأميركية في القاهرة وجامعة إلينوي في جاكسونفيل، الولايات المتحدة الأميركية. وقد أشاد المدير الأكاديمي للجامعة، عمرو شعراوي، بالحبتور وقال في كلمة ألقاها أمام الخرّيجين إن منحه الدكتوراه الفخرية في الفسلفة يأتي «تقديراً لجهوده المستمرة من أجل تعزيز التفاهم بين الثقافات، ودعم القضايا الإنسانية، والارتقاء بالبحث الأكاديمي».

وحضر الحبتور حفل التخرج وحث الخريجين في الكلمة التي ألقاها على التطلّع إلى المستقبل، قائلاً: «لم ينتهِ تحصيلكم العلمي عند هذا الحد، لقد بدأ للتو وسيستمر طيلة حياتكم. أمامكم طريق طويل. أوصيكم بأن تحافظوا على النظرة الإيجابية على الأمور، ابدأوا يومكم مفعمين بالطاقة وجاهزين لغزو العالم». وأضاف: «تعلّم جيلكم دروساً كثيرة من الاضطرابات التي عصفت بمصر في الأعوام الثلاثة الماضية، وقد استقرّت الأوضاع الآن.

فلنشبك أيدينا معاً ونعمل من أجل بناء هذا البلد». وأكّد شريف كامل، عميد كلية إدارة الأعمال في الجامعة، على كلام الحبتور، مشدّداً على أهمية المساهمة في المجتمع، ومواجهة التحدّيات والإخفاقات في الطريق نحو النجاح: «مصر والعالم بحاجة ماسة إلى أدمغتكم وطاقتكم وشغفكم، قدّموها مجاناً، لكن حاولوا أن تظلّوا متيقّظين ومدركين لما تقدّمونه ولماذا تقدّمونه».

وناشد الحبتور الخرّيجين القيام بدور نشط في مستقبل بلادهم، مخاطباً إياهم بالقول بأنهم «شركاء» في رسم مصير البلاد: «نجاح بلادكم يتوقّف عليكم بقدر ما يتوقّف على حكومتكم. على كل واحد منكم أن يؤدّي دوراً، وإلا لن تنالوا مبتغاكم. من واجبكم أن تلعبوا دوراً أساسياً في رسم مستقبل بلادكم وتساهموا في نهوض اقتصادها وازدهارها، وهذا امتياز لكم».

وتابع: «اسألوا أنفسكم ما هو الدور الذي يمكن أن تؤدّوه من أجل بناء مستقبل ناجح لبلادكم وماذا يمكنكم أن تفعلوا لجعلها مكاناً أفضل. ثم بادروا إلى القيام بهذا الدور. أنتم قادة الغد. تحلّوا بالشجاعة وقرّروا مصيركم ومستقبلكم بأنفسكم، وأنا على يقين من أن مصر وأمّتنا العربية سوف يكونان على ما يرام».