كشفت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، لـ «البيان»، عن إطلاقها مبادرة لتوظيف وتكليف المعلمين المواطنين العاملين في مختلف مدارس وزارة التربية والتعليم، بإلقاء خطبة الجمعة بالتنسيق مع الوعاظ المحليين استناداً إلى برنامج تعده الهيئة يبدأ تنفيذه العام الجاري، وذلك مقابل مكافأة مالية تبلغ ألف درهم عن كل خطبة.
وأوضحت الهيئة أن المبادرة تأتي في إطار دعم التوعية الدينية ونشرها بين رواد المساجد والجوامع وإرساء ثقافة شرعية سليمة تقوم على منهج الوسطية والاعتدال.
ونوهت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف إلى أنها خاطبت وزارة التربية والتعليم، بترشيح عدد من المعلمين العاملين ضمن كادرها الوظيفي من الراغبين بالعمل في الهيئة، مشيرة إلى أنها انتهت من تشكيل اللجنة المخولة بإعداد الترتيبات اللازمة، لإجراء اختبارات إلقاء الخطابة وغيرها، مؤكدة أن اللجنة بدأت حالياً إجراءات الاختبار، وذلك استعداداً لإدخالهم ضمن خطط الخطابة لهذا العام.
مكافأة
وأشارت إلى أنه سيتم التعاقد مع المتقدمين الذين اجتازوا اشتراطات الهيئة، بنظام المكافأة الشهرية المقطوعة، كل حسب عدد الخطب التي ألقاها، حيث سيتم منح كل معلم مدرسة مبلغ 1000 درهم، مقابل كل خطبة جمعة يلقيها في المسجد.
ودعت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الراغبين في الترشح للقيام بهذه المهمة إلى التواصل مع وزارة التربية والتعليم وتقديم كافة الأوراق المطلوبة للترشح.
وقالت: إن الهدف من إجراء الاختبارات هو التثبت من قدرة المعلم على إلقاء الخطاب الديني، وخلق جو من التنافس في مجال إلقاء الخطبة، والتأكد من أن المعلمين المرشحين على قدر كبير من العلم والفهم واللقاء.
كفاءات
أكدت الهيئة أنها لا تألو جهداً في استقطاب الكفاءات الإماراتية المؤهلة، متوجهة بالشكر إلى القيادة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الحريصين على دعم وتشجيع مبادرات التوطين وتمكين المواطن.