رقابة مشددة على المدارس لحماية الأبناء من المخدرات

تربويون يلبون دعوة الداخلية في «قصوا علي»

لبت عناصر تربوية دعوة وزارة الداخلية للمشاركة في حملة «شاركونا حملة مكافحة المخدرات.....قصوا علي» التي اطلقتها على حسابها في تويتر ودعت مؤسسات وقطاعات المجتمع كافة إلى التفاعل مع الحملة والمساهمة في نشر التوعية, مؤكدين الحاجة الى مثل هذه الحملات التي تحمي الابناء من الوقوع فريسة الادمان.

وحذر الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية امس في تغريدة على حسابه في تويتر من رفاق السوء قائلا: «أصدقاء السوء من أكثر الأسباب التي تجر الشباب إلى هاوية المخدرات.. إختر الصديق قبل الطريق» ونشر سموه مقطع فيديو تعبيريا «على تويتر» يظهر فيه معاناة شاب أثرت عليه المخدرات وينتهي الفيديو بعبارة «قصوا علي».

العقيد علي سالم الخيال مدير إدارة مكافحة المخدرات بالقيادة العامة لشرطة الشارقة قال ان نسبة الادمان في المدارس «غير مقلقة» ، عازيا ذلك الى الجهود التي تبذل في سبيل حماية النشء ووقايتهم من الوقوع في نفق المخدرات المظلم..

مشيرا الى ان توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بأن المدارس خط أحمر أمام تجارة المخدرات جعلتهم يتخذون كافة الاحتياطات الامنية الكفيلة لترجمة توجيهاته بشكل عملي..

مؤكدا الحاجة إلى الرقابة الاسرية والتعاون من قبل الهيئات الادارية والتدريسية في حال ظهور تصرفات غير طبيعية من الطلبة وسرعة الابلاغ عنها لتتمكن الجهات المسؤولة من احتوائها مبكرا، مناشدا الاهالي والعاملين بالقطاع التربوي بإحكام الرقابة على الطالب خاصة أن بدر منه تصرفات غير واعية أو أصبح أكثر انطواء على ذاته.

توعية

وأكدت حصة الخاجة رئيس قسم التعليم الخاص والنوعي في منطقة الشارقة التعليمية على اهمية التوعية بهذه الآفة الخطيرة وأثرها على المجتمع مطالبة الجميع وخاصة الهيئات التدريسية القيام بدورهم في إيصال التوعية بخطر وأثر المخدرات إلى المنازل, وشددت الخاجة على أن مشكلة المخدرات ليست مسؤولية الأجهزة الامنية فقط بل ان مجابهتها يحتاج الى تضافر الجهود بين البيت والمدرسة والشرطة , مشددة على دور الاسرة في غرس القيم السليمة في نفوس النشء ..

وقالت نحن في المؤسسات التعليمية دورنا ومسؤوليتنا عظيمة لأننا نكمل ما تقوم به الاسرة من توعية ورشد , مطالبة العاملين في الميدان التربوي متابعة الطلبة ليس من منطلق الحرص على العمل وانما من منطلق الحس الوطني حتى نستطيع حماية الابناء من هذه الآفة الخطيرة.

وأشاد مجدي العقاد موجه مادة الجغرافيا بهذه الحملة التي تستهدف امن وسلامة ابنائنا , مؤكدا أن الجهل بحقيقة المخدرات ورفاق السوء وضعف الوازع الديني والتفكك الأسري هي من أهم الأسباب في انتشار تعاطي المخدرات .

إدمان

وقال إن الادمان يدمر مستقبل الطالب اذ يضر بمستواه الدراسي علاوة على تفتت كيان الاسرة داعياً إلى حملات مكثفة لمكافحة هذه الآفة ونشر الوعي بأضرارها وكيفية مواجهتها , متحدثا عن الدور الفاعل الذي تقوم به وزارة الداخلية في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة.

وأكدت اروى السميري موجهة اللغة العربية في الشارقة اهمية دور اولياء الامور تجاه ابنائهم ومراقبة سلوكهم بالإضافة إلى الدور التربوي للمدرسة في توعية الطلبة من هذه الآفة، مشيرة الى ان المسؤولية تقع على الجميع لحماية الجيل من هذه الظاهرة الدخيلة.

برامج

ذكرت هبه محمد موجهة الخدمة الاجتماعية في الشارقة ان الحملة التي اطلقتها وزارة الداخلية نوعية وعلى الجميع المشاركة فيها نظرا لاهمية المحور الذي تتناوله , مشيرة الى انهم في مدارس الشارقة ينفذون العديد من برامج التوعية بأخطار المخدرات منها معارض استهدفت الطلبة وأولياء أمورهم وورش ومحاضرات تبين آثار التعاطي على الفرد صحياً ونفسياً وانعكاساتها السلبية على علاقته بالاسرة والمجتمع .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات