عقدت الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي ورشة عمل «دبي المستقبل»، في مركز المؤتمرات في جامعة زايد، فرع دبي. حيث احتضنت الورشة أكثر من 60 من الشباب المبدع من مختلف الجامعات والمؤسسات الأكاديمية المرموقة في إمارة دبي، وذلك في إطار تحقيق مشاركة فاعلة من قبل الشرائح الشابة للإسهام في تطوير خطة دبي 2021.

وتأتي صياغة الخطة المستقبلية لإمارة دبي بطريقة مبتكرة تضمن مشاركة كافة فئات المجتمع في وضع ملامحها عن طريق حملة تفاعلية تغطي كافة أرجاء دبي، لتكون هذه الخطة منبثقة من التناغم الاجتماعي والثقافي في المجتمع. حيث جاءت هذه المبادرة تكريساً لتوجيهات القيادة الرشيدة الداعية إلى الاستفادة من جميع الأفكار التي يقدمها أفراد المجتمع في إثراء الخطة المستقبلية لإمارة دبي.

وجرى ضمن فعاليات الورشة إطلاق مسابقة احتدم فيها التنافس على تقديم أفضل الأفكار التي من شأنها النهوض بواقع المجتمع في إمارة دبي وزيادة تمكينه في ظل الخطة المستقبلية للإمارة.

قادة الفكر

وحضر الورشة عبدالله عبدالرحمن الشيباني، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، ومجموعة من المسؤولين في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، بالإضافة لعدد من الخبراء والمتحدثين وقادة الفكر. كما ومثّل الطلاب المشاركون في الورشة عدة جامعات ومؤسسات أكاديمية، هي: جامعة زايد، كلية دبي للطالبات، كلية دبي للطلاب، أكاديمية شرطة دبي، الجامعة الأميركية في دبي، جامعة حمدان بن محمد الذكية، وجامعة ولونغونغ في دبي.

وقال الشيباني مُعلقاً على هذه الفعالية: «لقد أردنا من خلال ورشة العمل هذه أن نستوضح تطلعات الشباب وآراءهم حول خطة دبي 2021، وأن يرسموا بأنفسهم موقعهم في هذه الخطة التي يُنتظر أن تشكل النقلة النوعية التالية لدبي. وأنا على يقين تام أن مشاطرتنا الشباب أفكارهم من شأنها إضفاء قيمة جديدة لخطة دبي 2021، تكفل مزيداً من التميز على مدار السبع السنوات المقبلة».

مرحلة جديدة

وأضاف: «نحن اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من العمل والبناء، ورسالتي التي أوجهها اليوم إلى كل الشباب في دبي: الجميع مدعو إلى أخذ دوره في رسم ملامح التميز خلال المرحلة المقبلة، الجميع يتحمل جزءاً من المسؤولية في الارتقاء بالمجتمع وقوفاً عند رؤية وتطلعات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في أن يأخذ الجميع زمام المبادرة في مجتمعه، فالمشاركة في رسم ملامح خطة دبي 2021 ليست مقتصرة على الـ 60 شاباً وشابة، وإنما هي موجهة لكافة شرائح مجتمع دبي».

بدورها، قالت عائشة ميران، مساعد الأمين العام للمجلس التنفيذي بدبي: «لم تألُ حكومة دبي جهداً لدفع الشباب ليأخذوا دورهم في بناء حاضر دبي ومستقبلها، واليوم تأتي ورشة «دبي المستقبل» ترجمةً عملية لهذا التوجه، وتأكيداً لهذا النهج، فالشباب عماد عملية التحديث والتطوير، وأي خطة لا تأخذ في اعتبارها إشراك هذه الشريحة المهمة ستكون قاصرة عن أداء المهام المناطة بها وتحقيق الأهداف المرجوة».

تخطيط

 

أفتتحت الورشة بجلسة شارك فيها عدد من المتحدثين وقادة الفكر بخبرتهم في التخطيط الاستراتيجي والتطوير العمراني وإعادة تأهيل المناطق الحضرية، حيث كان الهدف من هذه الجلسة ترسيخ بعض المفاهيم الأساسية لدى الطلبة المشاركين والتي كان من شأنها الإسهام في خلق بعض الأفكار المبدئية لديهم تمهيداً للجلسات التالية.