عقد مجلس أمناء كلية محمد بن راشد للإعلام في الجامعة الأمريكية في دبي للسنة الرابعة على التوالي اجتماعه السنوي. ضم المجلس مجموعة من أهم الخبراء والاختصاصيين في المجال الاعلامي والذين قدموا ليشرفوا على تطوير المنهج الذي يدرس في الكلية ويصوبوا مواده لكي تتلاءم مع متطلبات الصناعة الاعلامية في العالم العربي، ولتكون على مستوى التطور الذي يحدث في الصناعة عالميًّا. وجرى النقاش حول إمكانيّة فتح فرص تدريبيّة أمام الطلبة الخرّيجين في قنوات عالميّة مثل السي إن إن وغيرها. وحول هذا الموضوع علّق علي جابر، عميد الكلية قائلاً: «إنّنا نقدّر المؤهّلات والمواهب الّتي يتمتّع بها طلبتنا من هنا نسعى دائما إلى تسليحهم بمعايير عالميّة تضمن تميّزهم وارتقاءهم أعلى المناصب ليس فقط محلّيًّا بل عالميًّا.».
افتتح علي جابر، عميد الكلية الاجتماع مرحبا بالأعضاء وشارحا آخر إنجازات الكليّة، منوّهًا بالمستوى المتقدّم الّذي وصلت إليه إذ تشغل نسبة مرتفعة من الخرّيجين حيّزًا مهمًّا في سوق العمل الإعلامي. والمميز في هذا اللقاء أنه تمّ عرض أهمّ أفلام التخرّج للطلبة المتفوّقين، الذين حظوا بفرصة تقييم أعمالهم من قبل نخبة متخصّصة في مجال الإعلام. ساد اللّقاء جو من تبادل الآراء بين الطلبة وأعضاء المجلس حول القضايا الآنيّة والمهمّة في الساحة الإعلاميّة، كما أوصل الطلبة رؤيتهم وخططهم المستقبليّة التي سوف تساهم بخلق إعلام جديد واضح الرؤية وسامي الأهداف.
وقالت الدكتورة إليزبيث دالي، عميد كلية الفنون السينمائية في جامعة جنوب كاليفورنيا: «تحتاج جميع الكليّات إلى استشارة متخصّصين لتحقّق تطوّرًا وتفوّقًا ملحوظًا على جميع المستويات. كليّة محمّد بن راشد للإعلام محظوظة جدا كون مجلس أمنائها يتألّف من أعضاء يمتلكون وجهات نظر مختلفة تساعد في توجيه الكليّة وتساهم في التنمية المهنية لطلبتها.».
