قالت مديرة إدارة التقويم والامتحانات في وزارة التربية والتعليم عائشة غانم المري، إن الإدارة أنهت استعدادها لامتحانات الثانوية وقامت بإرسال التنظيمات الإدارية للمناطق التعليمية والإرشادات الخاصة بالطالب، وحرصنا على تجهيز مقرات الامتحانات بأن تكون محددة وجاهزة وفق الاشتراطات، وتعتزم الوزارة مناقشة مراكز تقدير الدرجات والبالغ عددها 10 مراكز على مستوى الدولة استعداداتها خلال الأسبوع الجاري، إذ سيتقدم لامتحانات الثاني عشر نحو 37 ألفاً و676 طالباً بواقع 12287 طالباً وطالبة في قسم العلمي، و25389 طالباً وطالبة في القسم الأدبي بجميع أنواع التعليم، والذين سيتقدمون للامتحانات في 15 من الشهر الجاري.
وأوضحت أن الإدارة عممت القرار المنظم لأعمال الامتحانات وجداول الامتحانات على المدارس المستهدفة قبل بدء موعد الامتحان بأسبوع على الأقل، وتم حصر أعداد المقار المطلوبة للامتحانات العامة للصف 11، على مستوى المنطقة التعليمية وفق معيار أعداد الطلبة.
بما لا يزيد على 12 طالباً في القاعة الامتحانية، قبل بدء الامتحان بأسبوعين على الأقل وإخطار الجهات المعنية بالموضوع، وتحديد مقار امتحانات طلبة التعليم العام وإضافة أعداد طلبة التعليم الخاص المطبق لمنهاج وزارة التربية في المقر نفسه، وتحديد مقار امتحانات خاص بفئتي مراكز تعليم الكبار والدراسة المنزلية، وإصدار قرارات إدارية معتمدة لتشكيل فرق أعمال الامتحانات وتحديد موجهات العمل من خلال عقد لقاءات متخصصة مع فرق العمل لتوضيح المهام والجدولة الزمنية لتنفيذ الأعمال.
طباعة الأوراق
وأكدت المري استمرار طباعة الورقة الامتحانية بالألوان، حيث بدأتها الوزارة العام الماضي بتلوين مادتين فقط، الفيزياء والأحياء للقسمين ومع نجاح التجربة تم تعميمها على جميع الأوراق الامتحانية، مشيرة إلى أن الاجتماع التي ستعقده الإدارة الأسبوع الجاري سيتم التركيز خلاله على مناقشة المعايير الواجب الالتزام بها من حيث استلام الورقة الامتحانية وتوزيعها جميع التفاصيل المرتبطة برصد وتقدير الدرجات، بالإضافة إلى التركيز على استمارة مراقبة الجودة لامتحانات الصف 12 التي ستتم على مستوى المنطقة التعليمية.
تعليمية الشارقة تنهي استعدادها
ومن جهتها أنهت منطقة الشارقة التعليمية كل استعداداتها لعقد الامتحانات، حيث تم توزيع الطلبة على القاعات وتوزيع رؤساء اللجان والمراقبين. وأوضحت فتحية زيد رئيس قسم الإدارة التربوية مسؤولة الامتحانات في منطقة الشارقة التعليمية، أن الوزارة وفرت كل المستلزمات والأجواء المناسبة داخل المراكز الامتحانية لاستقبال الطلاب لأداء الامتحانات في الصفوف النهائية لطلبة الحلقة الثانية والثانوية، مؤكدة سعيهم الدائم وعزمهم على تذليل العقبات أمام الطلبة.
وذكرت أنه تم التأكد من البيئة الملائمة في قاعات الامتحانات ليتمكن الطالب من الشعور بالراحة النفسية أثناء تقديم الامتحان، كما تم وضع آليات عمل اللجان داعية الجميع كل في موقعه إلى التعاون من أجل إنجاح فترة الامتحانات.
وقالت هبة محمد موجهة الخدمة الاجتماعية في منطقة الشارقة التعليمية، إن القلق يكون طبيعياً إذا كان من شأنه تحفيز الذهن والانتباه، أما إذا أصبح «فوبيا» فإن الحالة من شأنها أن تؤدي إلى عدم تركيز الطالب مع الإحساس باليأس والإحباط ، وهنا يكمن دور الأسرة في الدعم النفسي للأبناء، والتعامل مع فترة الامتحانات شأنها شأن الأيام العادية وعدم تهويل الامتحان فذلك يعطي الطالب حافزاً يريحه ويدخل الطمأنينة وبالتالي الاستعداد دون توتر وقلق.
ضوابط
حددت الوزارة ضوابط مهمة للامتحانات ومن أهمها عدم تكليف غير العاملين في المدرسة للقيام بأعمال الامتحانات وعدم تكليف معلم المادة بالملاحظة في يوم امتحان مادته أو في قاعة امتحانيه يرتبط فيها بصلة قرابة مع أحد الطلبة، وتوزيع جداول الامتحانات على الطلبة قبل أسبوع من بدء الامتحانات، على أن يتم فتح مغلفات الأوراق الامتحانية من خلال فريق مكلف قبل بدء زمن الامتحان بخمس أو عشر دقائق، ويشرف مراقب الدور على 3 قاعات لا تتجاوز القاعة 22 طالباً بالإضافة إلى التأكد من سلامة المغلفات الامتحانيه وعدم فتحها إلا من قبل الطالب ويخصص لطلبة الدراسة المنزلية قاعات منفصلة والسماح للطلبة بالخروج من قاعات الامتحان بعد مضي ساعة.
