تكريم الفائزين في دورتها الثانية

جائزة الإمارات للتميز التربوي تعتزم إضافة فئات جديدة

أعلن معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، عن توجه جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، لإضافة فئات جديدة، يصاحبها برنامج خاص يستهدف نشر ثقافة الجودة والتميز في أوساط طلبة المدارس، لتأسيسهم على التمسك بالمراكز الأولى، والتطلع دائماً إلى الأمام، خلال الدورة الثالثة للجائزة، موضحا أن الوزارة قطعت شوطا على طريق التطوير، إنما هو نتاج عمل جماعي وفكر مبدع، وجهود دأب أصحابها على استهداف الريادة، كما أن ما حققته الوزارة في سبيل الوصول إلى تعليم من الطراز الأول، ومدرسة راقية يحتذى بها، إنما هو ثمرة التفاني في العمل، وروح الفريق الواحد، التي جمعت المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم، ليكون لوزارة التربية السبق، ويكون لها مركزها المتقدم، في حصولها على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهواتف الذكية، عن تطبيق أبنائي، وتصنيف مركز خدمة المتعاملين فيها، ضمن فئة الخمسة نجوم، فضلاً عن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز والحاصل عليها فريق محمد بن راشد للتعلم الذكي، وحصول الموجهة التربوية خولة الحوسني على وسام رئيس مجلس الوزراء، وحصولنا كذلك على جائزة عالمية رفيعة المستوى في التخطيط الاستراتيجي، وجائزة دولية في شبكات التواصل الاجتماعي.

وأعلن معالي القطامي نتائج الدورة الثانية، والتي فازت خلالها منطقة رأس الخيمة التعليمة بجائزة أفضل منطقة تعليمية، وحصدت إدارتا التخطيط الاستراتيجي والاعتماد المدرسي جائزة فئة الإدارة المركزية المتميزة، وفاز فريق امتحانات منطقة دبي التعليمية بفئة الفريق المتميز، بينما حصدت 7 مدارس في مختلف المناطق جائزة التميز، ومدرسة واحدة فئة الخدمات المتميزة، بينما فازت «تعليمية عجمان» بفئة المنطقة المتميزة في مجال الخدمات.

جاء ذلك خلال حفل تكريم الفائزين بجائزة الإمارات للتميز التربوي، التي تنظمها الوزارة وترعاها مؤسسة ( دو )، وتقوم على تقييمها مجموعة دبي للجودة. وقال القطامي إن « مازال أمامنا الكثير من العمل والجهد والعطاء، ونحن نمضي محافظين على تقدمنا، وعلى شراكتنا الاستراتيجية، ولاسيما مع مؤسساتنا الوطنية، وفي مقدمتها شركة (دو) للاتصالات، ومجموعة دبي للجودة، التي بادرت لدعم جائزتنا ( جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز )، فيما هنأ معالي وزير التربية الفائزين وثمن جهودهم».

زيادة

من جانبه قال مروان الصوالح وكيل وزارة التربية، رئيس اللجنة العليا للجائزة إن ارتفاع أعداد طلبات المشاركين في الجائزة والمتنافسين عليها، بنسبة زيادة قدرها 50% ، في هذه الدورة مقارنة بالدورة الأولى، يعكس إدراك العاملين في قطاع التعليم لأهمية التميز، وارتباطهم الوثيق بالممارسات التربوية والتعليمية الأفضل، إضافة إلى حرصهم الشديد على الارتقاء بمستوى أدائهم إلى أعلى درجات الجودة ، لافتاً إلى أن الجائزة انطلقت لنشر مبادئ التميز، كما أنها حرصت على تعميم ثقافة الجودة والتنافسية لدى المنتسبين للوزارة كافة.

وذكر أن الدعم الكبير الذي تقدمه شركة ( دو )، أسهم مباشرة في تحقيق أهداف الجائزة، وفي مقدمتها استثمار الطاقات الإيجابية، وتوفير روح العمل الجماعي والتعاوني في بيئة عمل تنافسية، فيما أعرب عن تقدير الوزارة وشكرها الخالص لإدارات المناطق التعليمية والمدرسية، ودورها في إنجاح الجائزة وتحقيق أهدافها.

فخر

قال فهد الحساوي الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في ( دو ) : إننا نفخر بكوننا شريكاً لوزارة التربية والتعليم، وداعماً رئيساً لجائزة الإمارات للتميز التربوي، التي نحتفل اليوم بالفائزين فيها، من الجنود المجهولين الذين ساهموا ويساهمون في بناء النظام التعليمي لدولة الإمارات، من المؤسسات التعليمية والكوادر الإدارية والتدريسية العاملة في الوزارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات