أكدت الدكتورة أمل القبيسي مديرة عام مجلس أبوظبي للتعليم أن الإمارات تسعى دائما للبحث عن شركاء استراتيجيين من أجل تطبيق أفضل الممارسات العالمية في مجال التعليم وشراكة مجلس أبوظبي للتعليم الجهة المسؤولة عن التعليم في الإمارة مع منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي تدخل في هذا الإطار.

وأشارت معاليها إلى أهمية التعاون بين الإمارات وفرنسا في شتى المجالات خاصة مجال التعليم، منوهة بضرورة تطويره لنشر فوائده على أوسع نطاق.

جاء ذلك خلال مباحثاتها في باريس مع مسؤولين رفيعي المستوى في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي التابعة للأمم المتحدة وكذلك في وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية للتعرف على أفضل الممارسات العالمية الحديثة في مجال التعليم وتطوير الكفاءات والكوادر وتقديم المشورة للمؤسسات الساعية إلى تحقيق التميز المؤسسي المستدام.

وبحثت معاليها والوفد المرافق لها مع أندرياس سشلايسر مدير التعليم وتطوير الكفاءات في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، حيث أطلعت معاليها المنظمة الدولية على خطط إمارة أبوظبي في مجال تطوير التعليم مستندة إلى رؤية حكومة الإمارات 2021 والأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم 2020 ورؤية حكومة أبوظبي في الجانب التعليمي بهدف ملاءمة أهداف المنطقة المعلنة لتحقيق طموحات القيادة والحكومة وهي الثوابت التي تسير عليها المنطقة من خلال أهداف تربوية قصيرة المدى وأخرى طويلة تنسجم مع طموحات الإمارات.

خطط ومهام

وقدمت الدكتورة أمل القبيسي ملامح عن تجربة مجلس أبوظبي للتعليم وخطته الاستراتيجية في مجال التربية والتعليم بهدف إنجاز الخطط والمهمات الموكلة إلى أقسام وجهات معينة في وقتها المحدد مسبقاً وتلك المهمات صُممت ونفذت بطريقة مهنية تهدف إلى خفض الكلفة والجهود وتلافي التأخير والمخاطرة إلى الحد الأدنى مع تحقيق الحد الأقصى من الإنتاجية والفاعلية والجودة في الأداء.

وفي مقر وزارة وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث الفرنسية أجرت الدكتورة أمل القبيسي والوفد المرافق لها مباحثات مع وفد رفيع من الوزارة ترأسه عن الجانب الفرنسي فريديريك كغان سكرتير عام الوزارة شملت أوجه التعاون بين البلدين في مجال التعليم.

وقالت «لقد تبادلنا الأفكار والمعلومات خلال هذه الزيارة ونحن بانتظار تطبيق هذه الأفكار على أرض الواقع من خلال ترسيخ علاقات التعاون بين البلدين في مختلف القطاعات حيث إن الجمهورية الفرنسية دولة عريقة وتضم مجموعة كبيرة من أهم المؤسسات التعليمية على مستوى العالم ونأمل أن تثمر علاقاتنا مع هذه الجامعات عن تحقيق تعاون علمي بينها من جهة وبين المؤسسات التعليمية في أبوظبي والدولة بشكل عام».

وفي حديث لوكالة أنباء الإمارات أشادت الدكتورة أمل القبيسي بمستوى التعاون الذي يجمع الدولة بالمنظمات الأممية الكبيرة في مقدمتها منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي التي يوجد مقرها في باريس.

وقالت: خلال لقائنا مع المسؤولين في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي وكذلك في وزارة التعليم الفرنسية تباحثنا معهم العديد من الملفات المهمة في مقدمتها المؤتمر الدولي القادم للنهوض بالتعليم وتحديثه الذي سيعقد في أبوظبي وكذلك تهيئة طلابنا لامتحانات «البيزا» الدولية التي ستجرى في الدولة العام المقبل.

 إشادة

أشاد أندرياس سشلايسر مدير التعليم وتطوير الكفاءات في منظمة التنمية والتعاون الاقتصادي بالنهضة التعليمية التي تشهدها إمارة أبوظبي والإمارات بشكل عام، مؤكدا استعداد منظمته لتقوية التعاون مع الدولة لمدها بأفضل الممارسات التعليمية المتطورة وذات المواصفات العالمية.