كشفت فوزية حسن غريب الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية في وزارة التربية والتعليم، لـ «البيان» عن اعتزام الوزارة توفير أكثر من 60 نوعاً من الأجهزة والتقنيات للطلبة المعاقين والاختصاصيين، لمدارس الدمج والموهبة العام الدراسي المقبل 2014-2015، وذلك تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم بشأن توحيد المعايير وتوفير فرص التعليم للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ولتحقيق مستوى عال من تكافؤ الفرص، حيث يقوم قطاع العمليات التربوية برسم السياسات والنظم التعليمية التي تكفل ربط الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات كأجهزة الحاسوب والهواتف المتنقلة والقارئات الإلكترونية والألعاب الإلكترونية والتي تكفل توفير أفضل الحلول التقنية المتاحة والملائمة لاحتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعمهم في الحصول على التقنيات والحلول التكنولوجية التي يحتاجونها، بالإضافة إلى توفير التدريب والدعم اللازم لتفعيل وتطبيق التقنيات والحلول التكنولوجية بشكل فعال.
مبادرات
وأوضحت غريب، ان إدارة التربية الخاصة بالوزارة تتبني المبادرات التي من شأنها إيجاد الحلول التكنولوجية المبتكرة لدعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال تشكيل فرق مبادرات ادارة التربية الخاصة لتنفيذ الخطط التشغيلية الخاصة وهي أربع فرق: فريق برامج الدمج فريق المتخصصين في التربية الخاصة، وفريق برامج الموهبة، وفريق التدريب، ويتم العمل من خلال هذه الفرق من خلال اجتماعات تنسيقية بين الأعضاء ومراجعة الخطط والبدء الفوري بتنفيذ ما جاء بها والتطبيق العملي لها في الميدان.
حصر الاحتياجات
وذكرت غريب، أن الإدارة قامت بحصر إدارة التربية الخاصة وبحصر احتياجات الميدان وغرف مصادر التربية الخاصة ومراكز الدعم والطلبة من ذوى الاحتياجات الخاصة (ذوى الإعاقة الموهوبين والمتفوقين) من خلال دراسة الاحتياجات التي تم رفعها من قبل المناطق التعليمية ونظام قواعد بيانات الطلبة ISIS، حيث تم رصد أكثر من 60 صنفاً من أجهزة وتقنيات مساعدة مثل أجهزة الدائرة التلفزيونية المغلقة وأجهزة FM والسبورة التفاعلية وأجهزة العروض الضوئية وأجهزة برايل المحمولة وحقائب صعوبات التعلم وحقائب العلاج الوظيفي، وتم وضع أحدث المواصفات لتوفير تلك الاحتياجات بالتنسيق مع الإدارة المعنية بالوزارة.
وحرصاً من الإدارة على تفعيل دور تلك الأجهزة والتقنيات التعليمية وتحقيق التكامل بينها وبين عناصر المنظومة التعليمية تم وضع خطة لبناء القدرات وتنمية المهارات على كيفية استخدامها وتوظيفها من خلال ورش العمل وبرامج التدريب.
كما تم وضع خطة للزيارات الميدانية لمتابعة العمل والتحقق من توظيفها بالشكل الأمثل والوقوف على الجوانب التي بحاجة إلى مزيد من الدعم، كما حرصت الإدارة على توفير كتب ومراجع لتحقيق التنمية المهنية المستدامة للمعلمين والموجهين في التربية الخاصة.
تدريب لازم
وأفادت غريب بأن الأجهزة التي سيتم توزيعها العام المقبل تنوعت وشملت أجهزة غرف المصادر التربية الخاصة من: البروجكتر والسبورة التفاعلية والعدسة المرنة مع توفير التدريب اللازم لطريقة استخدامها والتأكد من تفعيلها في العملية التعليمية للطلبة من ذوي الإعاقة وصعوبات التعلم، وأجهزة للطلبة من ذوي الإعاقة البصرية: جهاز المكبر- الدائرة المغلقة المكبر المحمول وبرنامج إبصار، وورق برايل وورق برايلون، وجهاز الطابعة البارز، ومجموعة قصصية للإعاقة البصرية، وغيرها من الأجهزة والاحتياجات.
بالإضافة إلى أجهزة للطلبة من ذوي الإعاقة الحركية: مثل حاسوب متطور للطلبة الشلل الدماغي يعمل من خلال التعرف إلى عين الطالب وتحريكها من خلال العين (جاري التدريب على استخدام الجهاز للبدء في تطبيقه مع طالبين).
اجهزة خاصة
ذكرت فوزية غريب، أنه سيتم توفير أجهزة لاختصاصي النطق واللغة والتي تستخدم لتشخيص وتدريب الطلبة الذين لديهم اضطرابات النطق واللغة ومنها برنامج التغذية الراجعة، وتسجيل الأصوات، وبطاقات أداة استماع للأصوات الأنفية، وحقيبة اختصاصي النطق، وبطاقات المشروع العربي.

