أنجزت هيئة الهلال الأحمر المرحلة الأخيرة من مبادرة «مدرستي فلسطين» التي تضمنت صيانة وتأهيل وتجهيز ست مدارس في مناطق القدس بتمويل من الهيئة، وذلك ضمن مبادرات الهلال لدعم العملية التعليمية في فلسطين وتعزيز قدرات قطاع التعليم للقيام بدوره في ظل الظروف التي تشهدها الأراضي الفلسطينية حالياً.

شملت المبادرة - التي تم تنفيذها بالتعاون مع مؤسسة الملكة رانيا العبد الله للتعليم بالمملكة الأردنية الهاشمية - توسعة مدرسة دار الأيتام الإسلامية الثانوية في البلدة القديمة وصيانة مدارس دار الأيتام الأساسية والفتاة اللاجئة الأساسية / أ /، ومدرسة الشابات المسلمات الثانوية في منطقة وادي الجوز إلى جانب صيانة مدرسة ذكور أم طوبا الثانوية ومدرسة شرفات الأساسية المختلطة في بيت صفافا إلى جانب مد تلك المدارس بالأجهزة والمعدات والمعينات الدراسية.

واهتمت المبادرة بالجانبين المهني والإداري للمعلمين والإداريين وعملت على تطوير الأداء الوظيفي وبناء قدرات ومهارات المدرسين في المجالات التي لها علاقة بالتعلم النشط وتفعيل استخدام تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية، وذلك بالشراكة مع أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين ومبادرة التعليم الأردنية.

ويأتي دعم الهيئة لمبادرة «مدرستي فلسطين» في إطار حرصها على تحسين الأوضاع الإنسانية على الساحة الفلسطينية ومساندتها في أهم المجالات كالصحة والتعليم والإسكان والخدمات الضرورية.

ويعتبر التعليم في فلسطين من القطاعات الحيوية التي تعثرت كثيرا نتيجة للظروف السائدة هناك لذلك توليه هيئة الهلال الأحمر اهتماما كبيرا وتحرص على دعمه ومساندته باعتباره من ركائز التنمية البشرية في المجتمعات الهشة.

وعززت مبادرة الهيئة في هذا الصدد مجالات التعاون والتنسيق مع عدد من الشركاء الإنسانيين على الساحة الفلسطينية في مقدمتهم مؤسسة الملكة رانيا العبد الله التي تضطلع بدور كبير في حشد الدعم والتأييد للمبادرات التي تخدم قطاع التعليم في فلسطين وتعمل على تذليل العقبات التي تعترضه، خاصة أن التعليم يعتبر السبيل الوحيد للحد من البطالة على الساحة الفلسطينية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية السائدة حالياً.