أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن الإمارات تعمل من أجل إحلال السلام والاستقرار في أنحاء العالم وتدعم كل الجهود لمواجهة مختلف التحديات التي تواجهها البشرية، خصوصاً التغيرات البيئية والفقر والأمية، وقال «إن القيادة الحكيمة وضعت ضمن أولوياتها التعاون مع كل الدول من أجل بناء عالم أفضل بعد أن أصبح الناس يعيشون وكأنهم في حي واحد ولأن ما يحدث في هذا البلد أو ذاك يجد صداه فوراً في مختلف البلدان»
جاء ذلك في معرض رده على الأسئلة التي وجهها لمعاليه بعض طلبة وطالبات كلية إدارة الأعمال بجامعة سان فرانسيسكو الأميركية الذين استقبلهم في قصره مساء أمس مع البروفسور موفق صيداوي مدير برنامج الماجستير وقسم تحليل وتنظيم المعلومات بالجامعة.
وأضاف معاليه أن الإمارات تنعم باقتصاد مزدهر ونمو ملحوظ في مختلف المجالات، مشيراً إلى أنها أصبحت مركزاً عالمياً خصوصاً بالنسبة للتجارة والاستثمار والمعارض الدولية الكبرى والسياحة والتعليم بنوعيه الأكاديمي والعام.
وأوضح أن دول العالم وضعت ثقتها في الإمارات ووافقت مثلاً على إقامة معرض إكسبو 2020 في دبي، كما افتتح بعضها فروعاً لجامعاتها ومتاحفها الشهيرة في المدن الكبرى بالدولة بينما نقلت شركات رئيسة مكاتب لها إلى الإمارات بحثاً عن الفرص الاستثمارية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن الإمارات تركز أيضاً على الجوانب الثقافية وتشارك في المؤتمرات الخاصة بحوار الديانات والحضارات للتعريف بما لديها من تراث ثقافي وديني وحضاري وللتعرف إلى ما لدى الدول الأخرى بغية التقريب بين بني البشر ووصولاً إلى التفاهم وإقامة عرى الصداقة والمحبة بين الجميع.
سياسة انفتاح
وقال إن هذا التقدم وهذا الوضع العالمي الفريد الذي وصلت إليه الإمارات هو نتيجة لسياسة الانفتاح الحكيمة التي رسمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، والتي يسير عليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله».
ولفت إلى أن رعايا لنحو مئتي جنسية وجالية يعملون في تناغم وانسجام ويساهمون في بناء وتطوير المجتمع المحلي في مختلف المجالات في ظل الأمن والأمان وفي ظل الاحترام المتبادل من الجميع للجميع.
وشدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في ختام رده على أسئلة الطلبة على أنهم يمثلون قادة المستقبل وأن عليهم الاستمرار في الدراسة والاجتهاد وإضافة كل جديد مفيد خدمة لأنفسهم ولبلدهم وللإنسانية جمعاء.
إشادة
من جهته، أشاد البروفسور موفق صيداوي بمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، مؤكداً أنه أول عربي يقف داعماً لتقوية العلاقة بين جامعة سان فرانسيسكو وطلبتها من جانب وبين العرب والإمارات بشكل خاص من جانب آخر بهدف فهم حقيقة الإنسان العربي وحضارته من خلال الواقع وليس من خلال ما يقال عنه وعن تاريخه.
وقال إن جامعة سان فرانسيسكو اعتادت منذ عشر سنوات على إيفاد أعداد من طلبة كلية إدارة الأعمال وخاصة طلبة الماجستير إلى الإمارات للتعرف إلى ثقافة وتقاليد المجتمع المحلي عن قرب وتصحيح الصورة النمطية عن الإنسان العربي والمسلم.
