إدارة الوقت من أهم الموضوعات التي تشغل بال الكثيرين، ويرون أنه إذا لم ينظم الوقت تنظيما جيدا من جانب العاملين والموظفين في الحكومة أو في القطاع الخاص أو من غيرهم، فإن هناك مشكلة من جانب هذا الشخص الذي لا يستطيع أن ينظم وقته بالشكل الصحيح، وفي نهاية الأمر فإن ذلك يؤدي إلى نتائج سلبية على مسيرة حياته وعلى إنجازاته ونجاحه في الحياة.
هذا هو ما تراه ماجدة سلمان الخميس رئيس قسم التربية الاجتماعية بإدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية، وتضيف أن الدوام له وقت معين لا بد من إنجازه والانتهاء منه، حتى يكون هناك وقت مناسب يخصص للأولاد وللأهل وللأسرة وللإنسان نفسه.
تقول ماجدة الخميس: إن دوامي في وزارة الشؤون الاجتماعية بوقته المحدد جعلني أتفق مع المدرسة لإدخال أولادي في عدد من الأنشطة بالمدرسة حتى أنتهي من الدوام ثم الذهاب إلى المدرسة لاستلامهم، ثم بعد ذلك يتم في المنزل الانتهاء من واجباتهم المدرسية حتى الساعة الثامنة مساء، ثم الذهاب للنوم.
وتضيف أن الإجازة الصيفية تخصص للأولاد وللأسرة لتعويضهم عن الأوقات التي لم أكن موجودة معهم خلال فترات الدوام، وإذا وجدت فرصة يمكن السفر إلى خارج الدولة، مشيرة إلى أن من أهم هوايتها التصميم بالفوتوشوب، والسباحة داخل النادي.
التواصل العائلي
تضيف: إن ضغوط العمل على الموظفين تؤثر في الأسرة والأولاد، وهناك من يشكو من عدم تنظيم الوقت، وهذا هو خطأ يقعون فيه، فهم يستطيعون تنظيم وقتهم ولكن بقليل من التفكير والإرادة.
وتضيف أنه عند وجود وقت فراغ خلال الإجازة الأسبوعية أو الدوام أجلس مع أولادي ولا أتركهم ينخرطون في الأنشطة ولكن أجلس معهم، مشيرة إلى أن من أهم الأنشطة التي يحبونها الرسم والسباحة والقراءة.
وتقول: إن عملي في إدارة الحماية الاجتماعية يجعلني أكثر حذرا في عملية التربية للحفاظ على الأولاد، ولضمان عدم تعرضهم لمشاكل من أصدقاء السوء، وهذا هو الواجب على الأب أو الأم أن يهتموا بأولادهم وبناتهم ويتعرفوا على أصدقائهم حتى لا يقعوا في مشاكل قد تودي بمستقبلهم.
نجاح
تقول رئيس قسم التربية الاجتماعية بإدارة الحماية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية،: إن الإدارة اهتمت اهتماما كبيرا بالنجاح في تخفيض نسبة الأحداث في دور التربية، من خلال تكثيف الإشراف الدوري على حزمة الخدمات التي تقدمها دور التربية الاجتماعية لفئات الأحداث وأسرهم والتي تتضمن برامج التأهيل التي تهدف إلى حماية الأطفال من الانحراف، بالإضافة إلى حزمة المبادرات والفعاليات التوعوية والتثقيفية، التي يأتي في مقدمتها البرنامج التأهيلي لتشغيل الأحداث، إضافة إلى الأندية الصيفية، وإعادة الأبناء إلى الدراسة ومتابعتهم بمدارسهم.


