بدأت وزارة التربية والتعليم أمس، اختبارات اللياقة البدنية لمعلمي التربية الرياضية على مستوى المناطق التعليمية، وشملت الاختبارات 667 معلماً ومعلمة باستثناء من لديهم أعذار كمن أجروا عمليات جراحية أو النساء الحوامل، وتستمر حتى 23 يونيو الجاري، وذلك حرصاً من الوزارة لتعزيز العمل الرياضي في المدارس، وفق جدول نظمته إدارة التربية الرياضية، بحيث يطبق على كل المناطق التعليمية في الدولة، التي ستستمر لغاية 23 يونيو من العام الجاري. صرح بذلك سلام محمد الخطاط منسق برامج التربية الرياضية في إدارة التربية الرياضية، في وزارة التربية والتعليم.
وأوضح الخطاط لـ «البيان» أن المناطق التعليمية أبدت استعداداتها لاختبارات اللياقة البدنية، من خلال التزامهم بالاختبارات، وحضورهم لأماكن إجراء الاختبارات، وتتضمن هذه الاختبارات قياساً للوزن والطول وكتلة الجسم MBI، وسيخضع المعلمين لهذه الاختبارات للتعرف على مستوى اللياقة البدنية والتدريب البدني لديهم، بهدف الارتقاء بعملية تنمية وإعداد المعلم والمساهمة في تطوير مستوى أدائه، ولرفع مستوى كفاءته وقدرته على القيام بمهامه بفاعلية دائمة في مختلف المواقف والأوقات، لما تقع على المعلم من أعباء ومسؤوليات ومهام عديدة لتحقيق أهداف العملية التعليمية في المجتمع.
مشيراً إلى أن الإدارة تخضع جميع معلمين ومعلمات التربية الرياضية إلى هذه الاختبارات بشكل دوري وبمعدل مرتين في السنة الدراسية، بحيث يتم إجراء اختبار قبلي في شهر يناير من كل عام واختبار بعدي في شهر يونيو، وتعد نتائج هذه الاختبارات مرجعاً معتمداً لتقييم مستوى معلمين ومعلمات التربية الرياضية، ويدخل ضمن التقويم المهني لأداء معلمين ومعلمات التربية الرياضية.
وزن مثالي
وذكر أن الإدارة تسعى لحصول المعلمين جميعهم على الوزن المثالي وإظهار التطور الملحوظ بين الاختبار القبلي والبعدي، مؤكداً أن هناك فريقين لمتابعة الاختبارات للوقوف على مستوى اللياقة البدنية ومتابعتها والتدريب المستمر لمعلمي ومعلمات التربية الرياضية يعد من أهم الأدوات والوسائل، التي تستخدم للارتقاء بمستوى أدائهم لتحقيق الأهداف المرجوة منهم.
وأوضح أن اللياقة البدنية الركيزة الأساسية والهامة لصحة المعلم، الذي يشكل العنصر البشري في العملية التعليمية، وعليه يقع أعباء ومسؤوليات ومهام عديدة لتحقيق أهداف العملية التعليمية في المجتمع، لذلك سيخضع المعلمين لهذه الاختبارات للتعرف إلى مستوى اللياقة البدنية والتدريب البدني لهم، وبهدف الارتقاء بعملية تنمية وإعداد المعلم نسهم في تطوير مستوى أدائه، ولرفع مستوى كفاءته وقدرته على القيام بمهامه بفاعلية دائمة في مختلف المواقف والأوقات.
وجاءت نتائج الاختبارات القبلية، التي أجرتها الوزارة للياقة البدنية للتربية الرياضية في يناير الماضي، التي جاء فيها معلمو ومعلمات دبي الأعلى سمنة للعام الثاني على التوالي، إذ حللت الإدارة نتائج الاختبارات القبلية للياقة البدنية، التي تم تعديلها لتشمل قياس الوزن والطول واستخراج مؤشر كتلة الجسم، بعد أن كانت تشمل تمارين بدنية لقياس بعض متغيرات اللياقة البدنية المرتبطة بالصحة.

