استطاعت منى الشامسي أمينة غرفة مصادر تعلم في روضة الدراري بالشارقة من أرشفة 3000 عنوان كتاب إلكترونياً وذلك في انجاز يعد الاول من نوعه على مستوى الدولة في مرحلة رياض الاطفال، ونظراً لتأثر الطلبة بالتكنولوجيا الحديثة، جعلت هذه التكنولوجيا عاملاً أساسياً لتحقيق التغيير، فلجأت إلى حصر جميع الكتب واتباع نظام إلكتروني تمكنت من خلاله من حفظ ما يمكن الطالب من قراءته وسماعه صوتا وصورة أيضا معتمدة أيضا نظام الاعارة الالكتروني.
وقالت الشامسي التي تعمل في روضة الدراري منذ ربع قرن قضت منها 7 سنوات كأمين غرفة مصادر تعلم أنها فخورة بعد العناء بنجاح تحول غرفة مصادر التعلم لديها الى مصادر تعلم إلكترونية جذبت كل اطفال الروضة البالغ عددهم 286 طالبا وطالبة، مشيرة الى ان لديها هدفا رئيسيا في مجال عملها وهو تعزيز عادة القراءة عند الاطفال وتحبيبهم بها لتصبح فيما بعد فعلاً يمارسونه كل يوم، وذكرت أن التحول الالكتروني يأتي مواكبا لرؤية الدولة التي بدأت تتحول الى الاساليب الذكية في المدارس، معتبرة ان هذا التحول لديها جاء ليماشى التطور وليخرج أسلوب المكتبة من شكلها التقليدي المتعارف عليه إلى آخر جديد يواكب التغيرات التي تطرأ على الأجيال الجديدة.
وقالت إن الأمهات ركيزة أساسية في أي مشروع فجعلت لهن ركناً في المكتبة حمل عنوان «قصتي بصوت أمي»، حيث يستمع الاطفال في كل اسبوع لقصة بلسان ولية امر، ما يشجعهم ويدفع بأمهاتهم الى الاهتمام بالمطالعة الحرة ويعزز اهميتها في ذاتهم، فيما قالت انها اضافت ركنا جديدا خلال شهر ابريل المنصرم وهو ركن الابحاث، وقالت ان تعويد الطفل على البحث عن المعلومة مسألة في غاية الأهمية اذ يتحول من متلق الى لاعب رئيسي في تعلمه وبالتالي فإننا نشجعه على قضاء وقته بشيء مفيد وممتع.
