زارت حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية، سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، أمس مدرسة المرفأ في المنطقة الغربية.

وكان في استقبال سموها لدى وصولها إلى مقر المدرسة فاطمة مصطفى عثمان مديرة المدرسة، وعوشة الرميثي رئيسة مجلس الأمهات، ورقية الرميثي نائبة مجلس الأمهات، وعائشة إبراهيم الحمادي مديرة مركز تم. وفي بداية الزيارة اطلعت سمو الشيخة شمسة على تطبيق برنامج «لم» للتوعية العلمية المدرسية والذي يعد مبادرة استراتيجية أطلقتها «لجنة أبوظبي لتطوير التكنولوجيا» لتقديم تجارب علمية ممتعة ومفيدة لطلبة المدارس من الصف الثالث إلى الخامس، وتعريفهم بأسس علوم الأحياء من خلال عروض علمية حية وتدريبهم عبر ورش العمل التفاعلية على مبادئ برمجة الروبوتات. وشاهدت سمو الشيخة شمسة مع الطلاب عرض جسم الإنسان التفاعلي الذي يعرف بالأعضاء الرئيسية في الجسم مع مهامها الأساسية، كما يشرح أهمية الغذاء الصحي والمتوازن في الحفاظ على فاعلية هذه الأعضاء لتأدية وظائفها على أكمل وجه.

ويسهم هذا النوع من العروض التفاعلية السريعة والشيقة في ترسيخ فهم أفضل لأسس عمل الأجهزة الأساسية في جسم الإنسان كالجهاز العضلي والعظمي والجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والدورة الدموية وأهمية الحفاظ على صحة ولياقة الجسم.

كما زارت سموها ورشة عمل تحدي روبوتات «الليغومايند ستورمز» وهي ورشة عمل تفاعلية تعلم الطلاب أسس برمجة الروبوتات وتجربتها بأنفسهم.

ويتعرف الطلاب خلال الورشة على ماهية الروبوتات واستخداماتها المتعددة كما يطلعون على مبادئ برمجتها وآليات عملها.

وعمل الطلاب في مجموعات صغيرة لبرمجة الروبوت باستخدام المهارات التي تعلموها من البرنامج وعبر ابتكار الحلول لتمكين الروبوت من تنفيذ مجموعة من المهام والتحديات التي تزداد صعوبتها كل مرة. وثمنت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان في ختام الزيارة دعم قيادتنا الرشيدة بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لمسيرة التعليم وحرص سموه على أن يكون التعليم في مقدمة أولويات النهضة الحضارية التي تشهدها الدولة.

وأكدت سموها أن الدولة تحرص على توفير مناخ محفز للتفوق والمنافسة الشريفة والمتكافئة بين الطلبة وصولاً إلى تعليم نوعي يتناسب مع رؤية أبوظبي 2030 واستراتيجية التعليم التي تنتهجها الإمارات ليكون نظامها التعليمي واحداً من أفضل خمسة نظم تعليمية متطورة في العالم. ونوهت سموها بالدعم والتشجيع اللذين تحظى بهما مؤسسات التعليم على مختلف مستوياتها من القيادة العليا للدولة مستشهدة بالرؤية الحكيمة لباني الإمارات ونهضتها الحديثة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي فتح أمام أبناء الإمارات كل أبواب العلم والتعلم وأعطى الغالي والثمين. وأشادت سمو الشيخة شمسة بنت حمدان بما شهدته في المدرسة ووجهت الشكر لإدارة المدرسة وحثتهم على بذل المزيد من المثابرة والاجتهاد وأن يسخروا عملهم لخدمة العلم.