عقدت كلية التربية والعلوم الأساسية في جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، ملتقى تربوياً تحت شعار (التدريب الميداني بين النظرية والتطبيق) وبحضور 200 طالبة من طالبات الكلية، وذلك بهدف تسليط الضوء على التدريب الميداني ودوره في تقليل الهوة بين ما يتلقاه الطالب في الجانب النظري، وما يحتاجه سوق العمل من الخريج على الصعيد العملي، إضافة إلى تسليط الضوء على دور برامج التربية العملية في عملية إعداد مدرس المستقبل وتأهيله تربوياً، من حيث التخطيط لاستراتيجية فاعلة وتصميمها وبنائها وتطبيقها وتقييمها، وأثر انتقال التدريب من البيئة الصفية إلى البيئة الواقعية كيف يكون هدفاً أساسياً في عملية تكوين معلمي المستقبل وصقل مهاراتهم المهنية، بحيث تعمل برامج التدريب الميداني والتدريب المصغر على إكساب هذه القدرة وتطويرها عبر التفاعل داخل الفصل الدراسي، من خلال خلق مواقف محاكاة للواقع، ثم يليها تطبيق في المدارس والمؤسسات التعليمية.

وحضر الملتقى التربوي الدكتور أحمد عنكيط مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجية، والدكتور بشير شحادة مساعد الرئيس للمتابعة والتطوير، والدكتور إبراهيم قرفال عميد كلية التربية والعلوم الأساسية، وعمداء الكليات وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وعدد من وطالبات الكلية.

تطوير التعليم

وأكد الدكتور أحمد عنكيط مساعد الرئيس للعلاقات الخارجية بجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا في كلمته، على أن تطوير التعليم يحظى باهتمام من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إيماناً منهما بأن تطوير التعليم هو أساس كل نهضة وتنمية وازدهار.

رعاية

وقال إن جامعة عجمان تطورت بفضل الرعاية الكريمة والاهتمام الذي يوليه صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بها، حيث كانت كلية التربية والعلوم الأساسية من أوائل الكليات في الجامعة عندما تأسست في عام 1988، لافتاً إلى أن التربية تعد أساس التنمية البشرية، وتطوير المعلم هو تطوير لكل مناحي الحياة، مبيناً في الوقت ذاته أن الملتقى التربوي يعمل على إبراز الدور الذي يلعبه التطبيق الميداني والممارسة العملية في مجال التدريس.

تظاهرة تربوية

 

أكد الدكتور إبراهيم قرفال عميد كلية التربية والعلوم الأساسية بالحضور، أن الهدف من هذه التظاهرة التربوية هو تسليط الضوء على دور برامج التربية العملية في عملية إعداد مدرس المستقبل وتأهيله تربوياً من حيث التخطيط لاستراتيجية فاعلة وتصميمها وبنائها وتطبيقها وتقييمها، ولا يتم ذلك إلا من خلال ربط الجوانب المعرفية التخصصية بالجوانب والمهام العملية والمهنية اللازمة لتمكينه من القيام بواجبات مهنة التدريس بشكل خاص، والمهن التربوية بشكل عام، وفق أساليب تتناسب مع متطلبات الحالة أو الموقف التعليمي التربوي، وقدرات واستعدادات واتجاهات الفئة المستهدفة من التلاميذ أو الطلبة، وكذلك طبيعية المادة الدراسية.