نظمت جامعة الإمارات، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية فى الشرق الأوسط، ورشة عمل لوضع وتنفيذ خطة عمل وطنية للحد من تناول الدهون المتحولة والملح، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية. وتأتي هذه الورشة العالمية التي نظمها قسم التغذية والصحة في كلية الأغذية والزراعة بالجامعة، في إطار تطبيق التزامات الدول الأعضاء في اجتماعها للدورة التاسعة والخمسين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط أكتوبر 2012، والتي تقضي بتنفيذ تدخلات استراتيجية لمنع وتقليل عوامل الخطر ذات الصلة بالنظام الغذائي والأمراض غير السارية، ومنها الحد من تناول الملح واستبدال الدهون المتحولة بالدهون غير المشبعة من قبل السكان.
وأقرت الدورة 66 لجمعية الصحة العالمية مايو 2013 الأهداف الطوعية العالمية للأمراض غير السارية قبل عام 2025، والتي تشمل تخفيض التناول من الملح بواسطة السكان بحوالى 30 فى المئة، وانخفاضا نسبياً قدره 25 فى المئة في انتشار ارتفاع ضغط الدم والحد من زيادة انتشار السكري والسمنة.
أنماط تغذية
ونبه المشاركون بالورشة إلى أنه في ضوء وجود دراسات وأدلة تشير إلى حدوث تحول في أنماط التغذية في الإقليم نحو الوجبات الغذائية عالية الطاقة، مع تناول عال من الدهون المشبعة والمتحولة والملح والسكريات، فإن الحاجة تزداد إلى مثل هذه التدخلات بشكل عاجل في إقليم شرق المتوسط.
وذكر المشاركون أن الباحثين يعتقدون أن هذه التغييرات الغذائية تعد من العوامل الرئيسة المسببة في زيادة انتشار معدلات الزيادة في الوزن والسمنة وارتفاع ضغط الدم ومخاطر الأمراض السارية، حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن المتناول من الملح يصل إلى أكثر من 12 غراماً للشخص في اليوم الواحد في معظم بلدان الإقليم، وهو ما يتجاوز المستوى الموصى به عالمياً، وبالمثل فإن استهلاك السكان من إجمالي الدهون والدهون المشبعة والمتحولة لا يلبي توصيات منظمة الصحة العالمية.
ومن جهة ثانية نظمت كلية التربية في جامعة الإمارات، دورة تدريبية دولية لتقييم مواقع إلكترونية تعليمية، بالتعاون مع جامعتي هلسنكي ويفاسكولا من فنلندا وجامعة زايد من الإمارات.وحاضر في الدورة التدريبية ثلاثة من الخبراء الدوليين في هذا المجال، هم الدكتور قسيم الشناق من كلية التربية بجامعة الإمارات، والدكتور يارجو مولاري من جامعة هلسنكي، والدكتور برادلي ينج من جامعة زايد.