دعت توصيات اليوم العلمي السنوي الثالث على مستوى الدولة للكيمياء والجيولوجيا، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم تحت شعار «الجيوكيمياء الخضراء» في مسرح غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، برعاية معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، ودعم من الجمعية الكيميائية الإماراتية، وبالتعاون مع منطقة رأس الخيمة التعليمية، وبمشاركة أكثر من مئتي استاذ جامعي ومتخصص كيميائي وجيولوجي، دعت التوصيات إلى أن تتبنى الوزارة مشروعاً لنشر ثقافة توظيف تقنيات مكروسكيل لدراسة إمكانية تطبيقها في التجارب العلمية لبقية التخصصات والتوسع في زراعة شجرة «النيم - الشريش»، والاستفادة من فوائدها الجمة، وإدراجها في مناهج العلوم، ودعت إلى التركيز على مصادر الطاقة البديلة في مناهج العلوم، وطالبت بضم أطروحات اليوم العلمي في إصدار خاص، تتولى إدارة الجمعية الكيميائية عملية تنظيم نشره.

وصرحت بذلك الأستاذة موزة الشامسي منسق عام اليوم رئيسة الجمعية الكيميائية الإماراتية موجهة الكيمياء بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، ودعا المشاركون أعضاء هيئات التدريس في الجامعات والكليات الحكومية والخاصة داخل الدولة وخارجها لتقديم أوراق عمل علمية في اليوم العلمي بصورة مستمرة، كما دعوا كافة المؤسسات التعليمية للاحتفال باليوم العربي للكيمياء، والذي يصادف الرابع عشر من يونيو من كل عام، ونفس اليوم الذي تأسس فيه اتحاد الكميائيين العرب، والذي اعتمده المجلس الأعلى للاتحاد في اجتماعه الأخير في أبها، باقتراح من الجمعية الكيميائية الإماراتية، كما عبر المشاركون في فعاليات اليوم عن شكرهم لغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، وللجمعية الكيميائية الإماراتية، ومنطقة رأس الخيمة التعليمية، وقطاع العمليات التربوية بإدارة التوجيه بالوزارة، واللجنة المنظمة على كل الجهود التي تضافرت معنا لإنجاح انعقاد اليوم العلمي.

وحثت المشاركين في يوم «الجيوكيمياء الخضراء»، المعلمين والمعلمات على الحضور والمشاركة بأوراق العمل، بما ينعكس إيجابياً على التنمية المهنية الذاتية والتنمية المهنية للجميع، ودعت إلى تحويل بعض موضوعات أوراق العمل إلى نتاجات تطبيقية، خاصة في ما يتعلق بالمكيروسكيل، وطالبت المشاركين بالاستفادة من توصيات أوراق العمل في تطبيقات حياتية مثل استخدامات شجرة «الشريش»، ودعت إلى الحرص على دورية واستمرارية انعقاد اليوم العلمي ورفع مستوى تمثيله إلى مؤتمر علمي للكيمياء والجيولوجيا، وطالبت بجعل موضوعات أوراق العمل أكثر تخصصية وتعكس التكاملية بين الكيمياء والجيولوجيا، كما دعت إلى التخصصية في شعار اليوم العلمي، كأن يكون عاماً للكيمياء العضوية والجيولوجيا الاقتصادية أو التاريخية، بحيث يتم اختيار موضوعات منسجمة معاً في الجذر العلمي والبحث عن رعاة داعمين وتوقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية بين الجهات المسؤولة في وزارة التربية والتعليم، مع التسويق الإعلامي لليوم العلمي، بحيث يستقطب بعض الشركات التي يمكن أن تعرض من خلال إقامة معرض على هامش اليوم العلمي، سواء في المواد المخبرية أو الكيميائية أو التطبيقات الحديثة في الجيولوجيا والكيمياء، مثل تطبيقات الكيمياء الجنائية والمكروسكيل.