أكد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم أن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز أرست قواعد راسخة للتميز الحكومي، وأضافت أبعاداً جديدة للتفوق، كما وثقت الفكر المؤسسي بمعايير وممارسات عالمية راقية، حفزت بدورها مؤسساتنا على التنافسية ومنصات التتويج.
جاء ذلك خلال الاحتفال الذي نظمته الوزارة، بمناسبة فوزها بجائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز بدورتها الثالثة في مجال فرق العمل، والحاصل عليها فريق محمد بن راشد للتعلم الذكي، وحصول الموجهة التربوية خولة الحوسني على وسام رئيس مجلس الوزراء، حيث كرم معالي وزير التربية، الفائزين وفرق العمل واللجان التي عملت على إعداد ملفات الوزارة للمشاركة في الجائزة، وذلك بحضور مروان الصوالح وكيل التربية، وفوزية حسن غريب الوكيل المساعد للعمليات التربوية، وعدد كبير من المسؤولين والموظفين.
وذكر معاليه أن الوزارة ماضية في نشر ثقافة التميز في قطاع التعليم العام وأوساط العاملين فيه، ولدى الطلبة، مع نشر فلسفة العمل الجماعي والعمل بروح الفريق ومبادئ التعاون المثمر، القائم على الجهد المشترك والعطاء، موضحاً معاليه أن الوزارة نجحت في تكوين فرق عمل، تدرك مسؤولياتها الوطنية تجاه أعمال التطوير، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مواصلة الارتقاء بمستوى الأداء، والتواصل، والبناء على البدايات الصحيحة لفرق العمل، وصولاً إلى أهداف التطوير المنشودة.
وأشار معالي القطامي إلى حصول الوزارة على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهواتف الذكية، وحصولها على فئة 5 نجوم في مركز خدمة المتعاملين، والعديد من الجوائز العالمية في التخطيط الاستراتيجي والاتصال الحكومي، وغيرها من الجوائز التي ينبغي الإضافة إليها، من خلال رفع مستوى الخدمات التعليمية المقدمة في مدارسنا ودرجة جودتها، وكذلك الخدمات المقدمة لجمهور المتعاملين مع الوزارة، ولاسيما أولياء الأمور، والعمل على مواكبة أفضل الوسائل الرقمية والذكية، سواء على مستوى العملية التعليمية، أو الأداء والممارسات، التي يقوم بها كل منتسب لهذا القطاع الحيوي «قطاع التعليم».
وأشاد معالي وزير التربية بالدور الكبير لجميع الشركاء الاستراتيجيين للوزارة، وما تقدمه أطراف العملية التعليمية من جهد وعطاء، وما تبتكره المناطق والمدارس من مبادرات، كما حيا الدور الكبير لأولياء الأمور وإسهاماتهم المباشرة والفعالة في المجتمع المدرسي، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار في المرحلة القادمة.
