دشن معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، مشروع المختبر الذكي الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط في مدرسة اشبيلية للتعليم الأساسي، في خطوة وصفت بأنها نوعية وتواكب أحدث تقنيات التعلم العالمية، كما افتتح معاليه القاعة الوطنية في مدرسة أسماء حلقة أولى.

حضر الافتتاح سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم ونورة المري مدير منطقة الشارقة التعليمية والدكتور خالد المري رئيس مجلس أولياء الأمور في الشارقة ووليد آل علي مستشار مركز محمد بن راشد للتعليم الذكي وعائشة بو سمنوه مديرة المدرسة، وعدد من مديري ومديرات المدارس وحشد من الهيئات الإدارية والتدريسية في المدرسة، كما حضر أكرم الياس مدير الشركة الدولية لتقنيات التعلم الجهة المنفذة للمشروع الذي قدَّم نبذة عن محتويات المختبر المجهز بخمس تقنيات حديثة تخدم العملية التعليمية بما توفره من أدوات وتقنيات حديثة وبرامج إلكترونية متطورة تنمي مهارات الطالب التعليمية.

تقنيات حديثة

ويحتوي المختبر على خمس تقنيات حديثة يتفاعل من خلالها الطالب مع المادة الموجودة ذاتياً، فيما يكون دور المعلم إشرافياً، وتتمثل التقنية الأولى بنظام «فلو» وهو نظام يحول السبورة التقليدية الى سبورة تفاعلية يستخدم فيها الطالب مهاراته الجسدية والعقلية في حل المسائل الرياضية وفهم المواد العلمية بالصوت والحركة معاً.

أما التقنية الثانية فهي نظام تعليمي يقوم فيه الطالب بتصميم وكتابة قصص قصيرة وما تحويه من شخصيات وأحداث ومن ثم عمل أفلام قصيرة تشرح هذه القصة بصورة عملية وممتعة، أما النظام الثالث فهو المختبر التعليمي وهو نظام يحول أي بيئة صفية الى بيئة ثلاثية الأبعاد يتفاعل فيها الطالب مع المادة العلمية بالصوت والصورة ويتحرك مع الرسوم التي تعرض على الأرض بطريقة تعليمية مشوقة، فيما تمثل التقنية الرابعة تطبيقات تعليمية مختلفة تخدم الطالب والمعلم على حد سواء وتوفر التقنية الخامسة للطلبة فرصة تصميم وصنع أجسام بلاستيكية ثلاثية الأبعاد ومن ثم طباعتها.

ووجه سعيد الكعبي تحية تقدير إلى إدارة المدرسة وفريق عمل المشروع على إنجازهم الذي وصفه «بالمتميز» ما يخولهم دخول عالم التقنيات سريعاً، وهذا مؤشر على الأهمية التي توليها إدارة المدرسة للطالبات وأعضاء هيئة التدريس بتوفير واستخدام افضل الوسائل العلمية المبتكرة.

وتحدثت نورة المري مديرة منطقة الشارقة التعليمية مثمنة للمدارس مبادراتها الخلاقة والابتكارية، مشيرة الى أن المشروع تجريبي وسيتم متابعته مستقبلاً وقياس مدى الاستفادة التي تحققت، وعلى ضوء ذلك تكون الخطوة التالية.

وأوضحت عائشة بوسمنوه مديرة المدرسة ان الأهداف العامة من إنشاء المختبر الذكي تتمثل في مواكبة التطور التكنولوجيا بهدف تطوير العملية التعليمية وتعليم الطالب بتقنيات حديثة، إضافة الى تهيئة المتعلمين للتفاعل والاندماج واكتساب مهارات تناسب احتياجاتهم، ووجهت بوسمنوه تحية لفريق العمل في المدرسة وهن سعاد الجنيبي، وعائشة الخاجة وجميلة أحمد ومريم الشامسي.

قاعة وطنية

وافتتح معالي حميد القطامي القاعة الوطنية في مدرسة أسماء، وتجول في مرافقها، وقد ثمنت جميلة القهوي مديرة المدرسة للحضور تواجدهم في حدث وطني هام، وقالت ان واجبهم التربوي هو غرس الانتماء في نفوس الطالبات والفخر بأمجاد الأجداد وتعزيز الهوية الوطنية من خلال إنشاء قاعة وطنية تراثية، مؤكدة أن ربط الطالبة بجذورها وتمكينها من معرفة كل مفصل من مفاصل هويتها الوطنية جزء لا يتجزأ من رسالة المدرسة ورؤيتها.