دشنت منطقة الشارقة التعليمية «مركز تكنولوجيا الفنون» لمادة التربية الفنية وهو أول مركز خاص بالمادة على مستوى المناطق التعليمية كما تم افتتاح فعاليات المعرض الخامس لنتاجات مناهج المادة تحت شعار« رؤى ابداعية لتعلم مستدام »، وذلك في مدرسة الشارقة النموذجية بنات، بحضور عدد من موجهي المادة وحشد من مديرات المدارس وبعض الفنانين التشكيليين والمعلمين والطلاب الموهوبين.
وقالت منى شهيل نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن المركز متكامل وفيه مكتبة الكترونية تشتمل على قاعدة بيانات للطلاب الموهوبين، وأرشيف للإنتاج الفني الحي والالكتروني لمجالات المادة التدريسية منها والتدريبية والمسابقات، إذ نسعى بعد فترة إلى جعله نواة للتعليم والتعلم المهني الاحترافي للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المهتمين بما يعزز المهارات الحياتية لحياة مستدامة..
ويكون المركز نواة للتعلم من خلال البحث والتجريب والتدريب وتبادل الخبرات والاستعارة ونشر ثقافة الاستثمار للتعلم الاحترافي، وممارسة النشاطات الفنية المختلفة المرتبطة بالفنون التشكيلية بما يخدم المعلم والطالب والمجتمع المحلي، موضحة أن الهدف من المركز هو نشر الثقافة والوعي الفني وتعزيز الانتماء والتواصل بين الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور بمدارس منطقة الشارقة التعليمية، مضيفة ان المعرض المصاحب يدخل ضمن مسابقة أفضل المعارض الفنية في دورتها الأولى على مستوى الوزارة تحت شعار لعيون الإمارات نبدع.
وقالت مرفت رضوان موجهة التربية الفنية بالمنطقة واختصاصي مناهج بالوزارة أن المعرض يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية ما تحتويه مناهج التربية الفنية في تحقيق تعلم مستدام يبني ثقافة الطلاب وينمي مهاراتهم ويصبح أسلوباً لحياة منتجة وبما يتوافق مع طبيعة المادة كونها مادة تطبيقية تسعى لنشر ثقافة التذوق الفني بشكل عام والتعبير عن القضايا المجتمعية بجميع مجالاتها ومعالجتها برؤى تطويرية إبداعية وبطرق متنوعة من خلال مجالات المادة (مجال الرسم والتصوير، التصميم، الطباعة، التشكيل) .
وأضافت بأن هذه المبادرة تلبي حاجات المعنيين في تهيئة بيئة تعليمية حافزة تساهم في توسيع مداركهم وآفاق رؤيتهم وتطلق فيهم طاقات الإبداع وروح الابتكار. كما أكدت على أهمية الخروج عن النمط التقليدي في تدريس مادة التربية الفنية وأتباع منهجية البرامج والمشروعات بما يخدم الطلاب ومجتمعهم والتركيز على التربية من أجل المستقبل.
وذلك من خلال تمكين المتعلمين من مهارات التواصل ومهارات التعلم الذاتي والتعاوني، وامتلاك القدرة على التفكير الناقد الذي يوصل إلى حل المشكلات، واكتساب مهارات تطبيقية في العمل. وقالت فاطمة عبد الباقي موجهة التربية الفنية بالمنطقة إن المعرض يحتوي على نتاجات المناهج المتميزة لطلاب وطالبات ح1 ح2 بالمدارس الحكومية بعدد 150 عملاً فنياً لمجالات المادة ما بين الرسم والتصوير والتصميم والطباعة والتشكيل، 8 مشاريع لمبادرة محاكاة كتاب، حديث الذاكرة، لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة، حفظه الله.