كرم مجلس الشارقة للتعليم جميع الداعمين والمتعاونين معه في فعاليات الدورة العشرين لجائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي صباح أمس بحضور سعيد مصبح الكعبي رئيس المجلس، ومحمد الملا مدير عام جائزة الشارقة، وفتحية زيد رئيس وحدة العمليات التربوية بمنطقة الشارقة التعليمية وحصة الخاجة رئيس وحدة التعليم الخاص والنوعي في المنطقة، وحشد غفير من المنظمين والمنسقين وممثلي الجهات والمؤسسات المتعاونة.

وقدم الكعبي الشكر للداعمين لفعاليات جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي الذين اثروا الجائزة بجهودهم وعطائهم.

وقال إن الجائزة محفزة للإبداع وخطوة هامة لتفعيل دور الفئات المستهدفة ورفع حماسهم واعتزازهم بما يقومون به وثمن جهود مجلس أمناء الجائزة ولجان التحكيم والمنسقين وادارات المدارس التي تحفز كل الفئات على المشاركة وتهيئ لهم السبل وكل الجهود التي بذلت لإخراج جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي بهذا الشكل والنجاح المبهر معتبرا الجائزة فضاء وحافزا للفئات المستهدفة الى بذل كل جهد وطاقة لان الوطن الغالي يحتاج الى الكثير.

 وفي حفل التكريم الذي حضره عدد كبير من الأسرة التربوية على مستوى الدولة، وجهت عائشة سيف الشكر لراعي ومؤسس الجائزة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دعمه ورعايته للجائزة مما جعلها واحدة من أهم الجوائز التربوية الرائدة عالمياً، مشيرة إلى أن جهود سموه أسهمت في تحفيز الميدان التربوي، ونشر ثقافة التميز.

وأضافت إن الجائزة وهي تكمل دورتها العشرين ترتدي حلة جديدة من خلال تطوير جميع فئاتها بشكل يتسق مع حاجات الميدان التعليمي، مؤكدة أن هذا النجاح ما كان ليتحقق لولا الجهود المخلصة والدعم الكبير من الاسرة التربوية والمتعاونين والرعاية السامية من صاحب السمو الحاكم والمتابعة الدائمة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس المجلس التنفيذي وجهود من أكملوا المسيرة في هذه الدورة وكافة المتعاونين والمساهمين.