كرم الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان في المسرح الوطني خريجي وخريجات الدفعة الثانية عشرة في جامعة زايد لعام 2013 البالغ عدد أفرادها 1272 خريجاً وخريجة في البكالوريوس والماجستير، منهم 815 في درجة البكالوريوس، و457 في درجة الماجستير.
ومن بين هؤلاء الخريجين والخريجات 209 طلاب وطالبات حصلوا على درجتي «امتياز» و«امتياز مع مرتبة الشرف»، منهم 66 طالباً وطالبة في درجة البكالوريوس، و143 طالباً وطالبة في درجة الماجستير.
ففي حفل اليوم الأول الذي نظمته الجامعة، هنأ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد خريجات البكالوريوس بما أحرزنه من نجاح، متمنياً لهن دوام التقدم في حياتهن المهنية، كما حثهن على الاستفادة مما تعلمنه في الجامعة وتحقيقه في الميدان، معلناً رغبته في أن يراهن مشمرات عن سواعد الجد في مواقع عملهن الجديدة، لخدمة الوطن الذي أعطاهن وحان رد الجميل له.
وألقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، كلمة في الحفل، أكدت فيها أن الإنجازات التي تعكسها دفعات متتالية من خريجي وخريجات الجامعة، تأتي صورة ملموسة وامتداداً للفكرة التي جاء بها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أرسى قواعد الاتحاد مع إخوانه حكام الإمارات، ثم مضوا يمنحون المرأة حقها، ومهدوا لها الطريق لدخول كل مسارات الإبداع والارتقاء.
وأضافت معاليها أن الإمارات استطاعت خلال ربع القرن الماضي خفض نسبة الأمية بين الإناث بـ17.7%، مؤكدة أنها أصبحت في مقدمة الدول العربية التي تعمل على تخصيص ميزانية من دخلها القومي لخدمة قضايا البحث العلمي والتعليم والارتقاء بالإنسانية، وفقاً لأحدث التقنيات وآخر ما توصل إليه العلم.
وأشارت إلى أن المرأة أصبحت جزءاً فاعلاً في دعم مسيرة العلم وإعداد الكوادر الشابة وتحقيق التنمية المستدامة، وذلك في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حتى أضحت الدولة نموذجاً حضارياً للجميع.
وأشادت معاليها بإنجازات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة العليا لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي باتت مثالاً للمرأة المخلصة الناجحة، مشيرة إلى أن مبادرات وإنجازات سموها حاضرة داخل الدولة وخارجها، وممتدة لا تعرف الحدود، من أجل رعاية الإنسانية ومعالجة قضاياها.
وقالت معاليها، موجهة حديثها للخريجات، إن جامعة زايد تفخر بهن، وقد أنجزن هذه المرحلة المهمة في بناء الذات وامتلاك أدوات العلم والمعرفة، ودعتهن إلى المحافظة على التميز، وأن يكنّ الرقم واحد في مختلف المجالات، وألا يرضين للاتحاد والتعاون بديلاً، ويقمن بواجباتهن بكل إخلاص ونزاهة تجاه الوطن.
حضر احتفال التخرج الدكتورة أمل القبيسي، المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم، والدكتور عبدالله الأميري، نائب مدير جامعة زايد، وعلي راشد الكتبي، رئيس مجلس إدارة مجلس أبوظبي للتوطين، ومريم الرميثي، المديرة العامة لمؤسسة التنمية الأسرية، ومبارك الشامسي، نائب المدير العام لمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالجامعة، وأولياء الأمور والأمهات.
تخريج
شهد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، ومعالي الشيخة لبنى القاسمي الحفل الثاني الذي تم فيه تكريم خريجي البكالوريوس وخريجي وخريجات برامج الماجستير. وألقت معالي الشيخة لبنى القاسمي كلمة في الحفل، أكدت فيها أن تخريج فوج جديد من طلاب البكالوريوس لعام 2013 ودفعات جديدة من طلبة برامج الماجستير بمختلف التخصصات، يشكّل علامة مضيئة في مسيرة العلم والعمل والإسهام والإبداع.
وقالت معاليها إنه لا بد من أن يتذكر الجميع إنجازات الوطن ومؤسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حين أعطى كل فرد حقه، وشيد المؤسسات العلمية والتعليمية المرموقة، لتكون أساساً لتطور الدولة، وتحقيق التنمية المستدامة.
