كشف مدير إدارة المدارس التخصيصية في وزارة التربية والتعليم، محمد الخميري، لـ«البيان» عن إعادة فتح باب تسجيل الطلبة الجدد في المدارس الحكومية والخاصة، بدءاً من الأحد المقبل حتى 25 من مايو الجاري، مشيرا إلى التعميم على المناطق التعلمية لإيعاز جهة الاختصاص لاتخاذ الإجراءات المناسبة لاستمرار تسجيل الطلبة خلال المدة المحددة في التعميم وتطبيق الجدول الزمني لتسجيل المدارس، من خلال مختص التسجيل بالمدارس، موضحاً أن هذا القرار جاء حرصاً من وزارة التربية والتعليم على مصلحة الطلبة، ولتحقيق الرضى المجتمعي لمن فاتهم قطار التسجيل.

وقال الخميري، إن وكيل الوزارة المساعد لقطاع العمليات التربوية فوزية حسن غريب، وجهت بوضع اشتراطات خصوصاً بتسجيل بعض الفئات في التعليم العام والخاص، بعد إنجاز لائحة تسجيل الطلبة «القيد والقبول»، لعدم ترك أي مجال للاجتهادات في الميدان التربوي ولبروز بعض الحالات التي يحبذ معالجتها وحرصاً على توضيح بعض الاشتراطات الخاصة بتسجيل بعض الفئات من الطلبة في التعليم العام وتعليم الكبار.

الوافدين

وعممت الوزارة على مديري المناطق التعليمية تعميم اشتراطات تسجيل بعض الفئات في التعليم العام والخاص، واشتمل القرار على شروط وضوابط قبول أبناء الوافدين بمدارس التعليم العام، إذ يقبل المتميزون من أبناء الوافدين العاملين في القطاعين الحكومي والخاص في مدارس التعليم العام بجميع الصفوف من « 1-12» في مقابل تحصيل رسوم دراسية سنوياً من الطلبة الذين يتم قبولهم وفق لشرط التميز على أن الطالب المتقدم للصفوف من« 2-12 » يجب أن تكون درجاته في كل من اللغة العربية واللغة الانجليزية والرياضيات لا تقل عن 85%، ووضع القرار شرط المسافة أي يجوز قبول أبناء العاملين في حال العمل في منطقة تبعد 50 كيلو متراً فأكثر عن اقرب مدرسة خصوصاً بشرط أن ينطبق على الطالب شرط التميز، ويمكن التجاوز عن هذا الشرط إذا توفرت مدرسة حكومية ذات كثافة طلابية مواطنة منخفضة.

المدارس النموذجية

وفي المدارس النموذجية أكد القرار أن الطالب يقبل فيها بعد اجتيازه اختبار تحديد مستوى، ويسدد ولي الأمر رسوم الخدمات الإضافية في المدارس النموذجية عند قبول ابنه وفق الإجراءات المتبعة في المنطقة التعليمية، وبالنسبة لتعليم الكبار والدراسة المنزلية حدد القرار بدء تسجيل طلبة الدراسة المنزلية من يوم الثلاثاء الموافق 1 يوليو المقبل حتى 31 من الشهر نفسه.

وحدد التعميم الموقع من الوكيل المساعد لقطاع العمليات التربوية فوزية حسن غريب، قبول فئات محددة في المرحلتين التأسيسية والتكميلية فقط، من أقارب المواطنين من الدرجة الأولى «أم المواطن وشقيقة وأشقاؤه»، وأقارب المواطن من الدرجة الثانية «الجد والجدة والعم والعمة والخال والخالة »، إضافة إلى الوافدين العرب.

وذكر الخميري أن الإدارة تسعى لإعداد الإنسان لدور اجتماعي ومدني واقتصادي، عن طريق استخدام مجالات التعلم في رفع مستوى المعيشة وزيادة الإنتاج، من خلال التركيز على قيم ومبادئ العقيدة الإسلامية والاتجاهات الإيجابية نحو المجتمع والتنمية، وتثبيت المهارات والمعلومات التي اكتسبها الدارس، بما يضمن منع ارتداده إلى الأمية.

إضافة إلى إكساب الدارسين المهارات الأساسية للتعلم وتوظيفهم لها في خبراتهم الحياتية، وإيجاد علاقات تنظيمية وتبادلية بين نظام محو الأمية وأنواع ومراحل التعلم العام، والاهتمام بمناهج محو الأمية وتعليم الكبار بإيجاد التطبيقات المتنوعة والمتعددة، التي تؤدي بالفرد المتعلم إلى الإيمان بأهمية الاستمرار في التعلم والنظر إليه على أنه ضرورة للحياة، والتخلي عن النظرة السائدة إلى الامتحانات بحيث يكون التقويم أداة تعين على الكشف عن مدى تكوين اتجاه إيجابي لدى المتعلم نحو مواصلة التعلم، بدلاً من مجرد تحصيل كم من المعلومات.

وأفاد بأن الوزارة تقف على تطوير تعليم الكبار من خلال مبررات عدة تتلخص في تحقيق رؤية الإمارات 2021 ورؤية الوزارة 2020 في القضاء على الأمية في الدولة، ووجود مسار واحد إجباري لدارسي تعليم الكبار والمنازل، وعدم وجود مناهج متخصصة لدارسي تعليم الكبار في الحلقة الثانية والثانوي، وارتفاع نسبة الرسوب في الدراسة المنزلية، واختلاف ميول الدارسين في تخصصات الدراسة، إضافة إلى المشاكل المتنوعة لطلبة تعليم الكبار والمنازل، وقلة عدد الراغبين في العمل بتعليم الكبار، وتلبية حاجة سوق العمل، ورفع كفاءة الدارسين المهنية، وتحسين المستوى الاقتصادي للدارسين.

.إحصاءات

تقدر إحصاءات العام الدراسي الجاري «2013-2014 »، الهيئات التعليمية بمراكز تعليم الكبار بـ 380 معلماً ومعلمة، بواقع 111 في دبي، و80 في الشارقة، و65 في عجمان، و20 في أم القيوين، و 4 بالفجيرة، و15 في رأس الخيمة، و49 في الشرقية، كما أن هناك نحو 7 آلاف و277 دارساً و دارسة، منتسبين لتعليم الكبار.