قال الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام معهد التكنولوجيا التطبيقية، إن كلية فاطمة طرحت هذا العام برنامج الدبلوم العالي والماجستير في مجال الرعاية السريرية والتثقيف بمرض السكري، وهذا البرنامج يشهد تعاوناً عالمياً، وكذلك محلياً متميزاً، حيث تقدم شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» منحاً دراسية لنخبة كبيرة من الطالبات المواطنات الملتحقات بهذا البرنامج، فيما تتكفل كلية فاطمة بتقديم ذات المنحة لبقية المواطنات، وذلك بهدف تشجيع المواطنات المؤهلات لاستكمال دراساتهن العليا المتخصصة، من خلال الالتحاق بهذا البرنامج المتقدم، الذي يأتي ضمن استراتيجية الكلية، وسعيها نحو استحداث مختلف البرامج المتقدمة.

مشيراً إلى أن ميزة البرنامج أنه لا يتعامل مع مرض السكري من ناحية العلاج الدوائي فقط، وإنما ينظر بشكل متكامل لكيفية مواجهة هذا المرض والاهتمام بثقافة الفرد والمجتمع في هذا المجال، وأهمية أن يعي المريض أنه في علاجه يحتاج للدواء إلى جانب الجرعات الرياضية المدروسة والرعاية النفسية بالابتعاد عن الضغوط النفسية والحياتية، فكل مريض له خصوصية في التعامل مع السكري.

وأشار د. الشامسي إلى أن خصوصية التعامل مع حالات السكري عملية تحتاج لإعداد متخصص للكوادر الطبية العاملة في هذا المجال، لذا تم التعاون في تنفيذ البرنامج مع جامعتي مالمو، ولوند السويديتين العالميتين، باعتبار أن السويد من الدول التي لديها مراكز متخصصة، وخبرات عالية في علاج السكري، ونوه بأن الكادر الأكاديمي في كلتا الجامعتين يلتزم بتنفيذ وتدريس البرنامج لأول مرة في كلية فاطمة للعلوم الصحية، تحت إشراف الإدارة العليا بمعهد التكنولوجيا التطبيقية والكلية، حيث يركز البرنامج على مجال رعاية مرضى السكري، وما يتعلق به من مضاعفات صحية وطبية متعددة، وسيدعم تخريج كوادر طبية، وصحية متخصصة في تنفيذ أحدث البرامج العلاجية القادرة على تخفيض هذه النسبة إلى أدنى المستويات العالمية.

وكانت كلية فاطمة قد فازت بالميدالية الذهبية والفضية في مجال الصحة والرعاية الاجتماعية في مسابقة مهارات الإمارات 2014.

والجدير بالذكر أن كلية فاطمة تأسست في عام 2006، وهي تهدف إلى مجاراة الطلب المستمر للمختصين المهرة في مجال الرعاية الصحية. تقدم الكلية حالياً درجة البكالوريوس في التمريض، والدبلوم في الخدمات الطبية، مثل دبلوم التحليل الطبي المخبري، ودبلوم في خدمات الطب الحيوي، ودبلوم المساعد الطبي.

كلية فاطمة للعلوم الصحية حاصلة على اعتراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي محلياً، وعلى اعتراف جامعتي غريفيث، وموناش من أستراليا.