أكد معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية أن جامعة الإمارات العربية المتحدة كانت ومازالت تقدم لنا في كل عام رافداً جديداً من الكفاءات المواطنة التي تساهم في رفعة وازدهار الدولة وتشارك بفعالية في مسيرة العطاء والتنمية.

وقالت في كلمة لها بمناسبة تخريج دفعة جديدة من طلبة جامعة الإمارات: تحتفل جامعة الإمارات بتخريج الدفعة 33 مما يجعلها دون منازع المنارة التعليمية الأولى في الصرح الإماراتي تغدق على سوق العمل بكوادر من كافة التخصصات والمجالات.

معمل

وأضافت: ولا يغيب عن الجميع أن جامعة الإمارات كانت المعمل الذي تخرج منه عدد كبير من القيادات الإماراتية والذين يشغلون مراتب عالية في الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وحتى على مستوى القطاع الخاص، ونتوقع أن يكون خريجو هذه الدفعة أيضا ممن سيكملون مسيرتهم المهنية لأعلى السلالم الوظيفية في مجالاتهم وتخصصاتهم، مضيفة أن الرؤية الحكيمة للمغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إنشاء هذا الصرح التعليمي الشامخ كان الهدف الاستثمار في الإنسان الإماراتي وها هي الرؤية تتحقق عاماً بعد عام، ويكمل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبيو هذه المسيرة بنفس عمق الرؤية لتعزيز وتضخيم الثروة البشرية وتأهيل الكوادر القادرة على تحمل مسؤولياتها في دفع عجلة التقدم والارتقاء للوطن المعطاء.

واختتمت معالي وزيرة الشؤون الاجتماعية كلمتها: أبارك لأبنائنا الخريجين وبناتنا الخريجات تفوقهم وإنجازاتهم التي يفخر بها الوطن منتظرا منهم المزيد وخوض غمار العمل الميداني وتقديم أفضل ما لديهم لرد ولو جزءاً من جميل هذا الوطن.