التقت الشيخة خلود صقر القاسمي مدير إدارة المناهج بوزارة التربية والتعليم أول من أمس بحضور «البيان» 9 طلاب وطالبات الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية، سفراء حملة الوزارة الإعلامية: بمناهج مطورة نحو تعليم من الطراز الأول، وأوضحت القاسمي أن الإدارة حرصت على مشاركة الطلبة بالحملة من خلال تواجدهم المباشر في الميدان، وأطلقت عليهم سفراء حملة المناهج لتوليهم التعريف بالحملة لأقرانهم ولأولياء الأمور وللمجتمع ككل.
وأضافت ان الإدارة نظمت لقاء مع الطلبة والطالبات السفراء لتعريفهم بمبادرات الوزارة في مجال تطوير المناهج الدراسية، وخاصة مشروع الإطار العام لمعايير التعلم الوطنية، وتوضيح دور الطلبة في عملية تعلمهم باعتبارهم الركن الأساسي، ومحور عملية التعلم، وجيل المستقبل الذي سيواصل مسيرة الآباء في بناء دولة الإمارات، وبيان دور الطالب السفير في تعريف زملائه ومدرسته ومجتمعه بالمبادرات التطويرية في مجال المناهج.
تعزيز الهوية
وقد بينت الشيخة خلود للطلبة أهم المبادرات التطويرية في مجال المناهج، والمتمثلة في تعزيز الهوية الوطنية، وغرس روح المواطنة لدى الطلبة، بناء الإطار العام الموحد لمعايير التعلم الوطنية، وتطوير جميع المناهج الدراسية في ضوئه، وتعزيز مهارات القراءة والكتابة باللغتين العربية والإنجليزية، وتضمين المناهج الدراسية مفاهيم التنمية المستدامة، ومفاهيم ومهارات ريادة الأعمال، لإعداد جيل من رواد الأعمال الإماراتيين.
الإطار العام
ثم تم عرض مشروع الإطار العام لمعايير التعلم الوطنية للطلبة من حيث مرتكزاته، وأهدافه، ومكوناته، والفئات المستفيدة منه، مع توضيح أمثلة على معايير تعلم مادة الرياضيات، وقد أكدت الشيخة خلود على أهمية دور الطالب في تحقيق معايير التعلم، من حيث ضرورة معرفته بمعايير التعلم العامة التي ينبغي أن يحققها في كل صف دراسي.
وبنواتج التعلم (المعارف، المهارات، القيم) التي ينبغي أن يتعلمها ويكتسبها في كل وحدة دراسية وفي كل درس. وأهمية التفاعل المستمر والإيجابي مع المعلم، واستخدام مهارات التفكير كالبحث، والتحليل والتجريب، الملاحظة والتأمل وغيرها من المهارات. والمشاركة في عملية تقييم أدائه تقييما ذاتيا، وتحديد نواتج التعلم التي اكتسبها، والتي لم يكتسبها، وتحديد الصعوبات التي تواجه تعلمه.
المعايير الجديدة
أشارت الشيخة خلود صقر القاسمي، إلى أن المعايير الجديدة التي تعمل الوزارة علي وضعها حاليا تأتي أهميتها في تضمين الجودة المطلوبة، وتوضح للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وكافة المؤسسات المجتمعية مواصفات خريجي النظام التعليمي، وتساهم المعايير في تعريف سوق العمل ومؤسسات التعليم العالي على المهارات التي يتمتع بها الطلاب في نهاية مرحلة التعليم العام.
كما ان المعايير تساهم في التأكد من تحقيق التعلم، وتصب جهود عناصر النظام التعليمي الأساسية في تحقيق معايير المناهج، وتتيح للمتعلم جمع المعلومات وتعرفها من مصادر متنوعة ورقية وإلكترونية فلا يكون الكتاب المدرسي هو المصدر الوحيد للمعلومات (الكتاب الأساسي يشكل ما نسبته ثلث مصادر المعرفة، والمصادر الأخرى تكون خارجية). وذكرت، أن المعايير الجديدة للمناهج المطورة ستخلص الطالب من المفاهيم التقليدية والممارسات الخطأ المتعلقة بأساليب التعامل مع المتعلمين.
