افتتح الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي مستشار صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ورئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، ملتقى الهوية الوطنية لمدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الأساسي، المقام برعاية كريمة من سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة تحت شعار «هويتنا عطاء وارتقاء»، في نادي التعاون في منطقة شعم بحضور سمية حارب السويدي مديرة منطقة رأس الخيمة التعليمية، وعدد من أعضاء المؤسسات والجمعيات وكوادر الميدان التربوي.
وأكدت سمية حارب السويدي خلال كلمة افتتحت فيها فعاليات الملتقى، على ماهية وضرورة الهوية الوطنية ودورها الكبير في تعزيز الشخصية وبناء الإنسان، ومن هذا المنطلق جاء حرص القائمين على وزارة التربية والتعليم في الدولة على تبنيها في استراتيجياتها ورؤاها التي تنبثق منها خطط المناطق التعليمية والمدارس، مبينة الدور الكبير الذي يقع على المدارس في تعزيز الهوية الوطنية وتعميق أصولها في نفوس الطلبة عبر الفعاليات والأنشطة المختلفة مثل الملتقى الذي تنظمه مدرسة احمد بن ماجد.
نسيج متلاحم
وأشار الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي خلال حديثه في الملتقى الذي أدارته مريم عبدالله سعيد الشحي رئيسة مفوضية مرشدات رأس الخيمة، على التلاحم الكبير بين القيادة والشعب كالنسيج الواحد، الأمر الذي يوحد الرؤى والأولويات، لذلك فإن اهتمام القيادة بالهوية الوطنية يتبعه اهتمام واضح من قبل المجتمع المتفهم لأهمية الهوية الوطنية ودورها في بناء الإنسان عبر التعليم الذي يغرس أصول الهوية في الطلاب كي يكونوا عناصر فاعلة ومتفاعلة مع التطور الذي تشهده الدولة.
تكملة النقص
وبين عبدالله حماد الشحي مستشار الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ومدير منطقة رأس الخيمة التعليمية سابقاً، أن ما تشمله المناهج من برامج تعليمية محفزة وداعمة للهوية الوطنية غير كافية، ولابد من أن يلعب المعلم أدوارا في تدريس المناهج وترجمة الأهداف إلى ممارسات تعزز من الهوية الوطنية في المواقف التعليمية والأنشطة الطلابية، ليسهموا في بناء شخصية المتعلم حتى تكون لبنة صالحة تحافظ على مسيرة الوطن والتنمية، وهنا لا بد من تطوير كفاءة المعلم وتنمية الحس الوطني كي يعزز الانتماء والمواطنة لديه ويصبح عنصرا فعالا في بناء الدولة.
التعلم بالقصة
وذكر عبدالعزيز المسلم مدير إدارة التراث في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، أن التراث الإمارات مليء بالمكونات التي يمكن استغلالها في المناهج الدراسية وتطويعها لتقديم قيم ورسائل إيجابية للطلبة، خصوصاً وان افضل دولة في التعليم كفلندا تستخدم أسلوب القصة في مناهجها بصورة واضحة، وفي التراث الإمارات هناك العديد من القصص الشعبية المنوعة التي يمكن تطعيمها في المناهج ويبلغ عددها 36 شخصية مثل «أم الدويس» و«سويدا خصف» و«بو السلاسل» و«بابا درياه».
معرض تراثي
افتتح خلال الملتقى معرض تراثي وتكريم المؤسسات والشخصيات الراعية والمشاركة، إضافة إلى عرض ترحيبي بالضيوف قام به طلبة مدرسة احمد بن ماجد للتعليم الأساسي حلقة أولى بنين، وفي نهاية الملتقى شهد الجميع الغداء المقام على شرف الحضور.
