قال الدكتور طيب كمالي مدير كليات التقنية العليا على مستوى الدولة لـ«البيان» إن كليات التقنية تعتزم طرح 12 برنامج دبلوم تطبيقي مطلع العام الدراسي المقبل في مجالات الهندسة والصناعة والطاقة والبترول والغاز.

لافتا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد اجتماع عقدته الكليات مع 50 ممثلا عن الموارد البشرية في المؤسسات الحكومية والخاصة في شهر يناير الماضي وتبعه اجتماع آخر مع مجموعة من المدراء التنفيذيين للمؤسسات الصناعية في الدولة، إلى جانب استطلاع ومسح ميداني لمعرفة حاجة سوق العمل خلال الفترة المقبلة.

وأضاف: بناء على هذه الأمور تبين أن سوق العمل يحتاج إلى كوادر مواطنة فنية في تخصصات معينة وارتأت كليات التقنية العليا طرح برامج دبلوم لرفد سوق العمل في هذا الشأن وتلبية احتياجاته، مشيرا إلى أن كليات التقنية طرحت مطلع العام الدراسي الحالي 12 برنامج دبلوم تطبيقي وهناك اقبال من المواطنين عليها، خاصة وأنها تتيح للطالب متابعة دراسته وتحصيله العلمي بعد الحصول على شهادة الدبلوم.

جاء ذلك على هامش افتتاحه أمس المهرجان السنوي الأول «ابداعي» لمجلس طلبة كلية دبي التقنية للطلاب الذي ركز على اظهار النشاطات، والفعاليات، والابداعات الفنية، والابتكارات التقنية التي قام بها أعضاء المجلس على مدار العام الأكاديمي الحالي.

أهمية الابتكار

وأكد الدكتور طيب كمالي خلال الافتتاح على أهمية الابتكار والابداع في حياة طالب «التقنية» ليستطيع تطبيق كل ما يتعلمه بالممارسة الفعلية الفورية، سواء كان طالب هندسة، أو إعلام، أو إدارة أعمال، وهو انعكاس حقيقي لمفهوم التعلم بالممارسة في كليات التقنية العليا.

ودعا الدكتور كمالي طلاب الكليات إلى جعل حياتهم الجامعية مهرجاناً مستمراً للنجاح والفرح بالإنجاز، وأن يبقى الابداع نهجاً للطالب في كليات التقنية العليا التي تميز خريجوها على مدار السنوات الماضية، وتمكنوا من اثبات وجودهم في سوق العمل.

وأوضح أن المهرجان الطلابي يعكس كفاءات الطلبة وأنشطتهم وانجازات الكلية وسمعتها الاكاديمية، وهو نشاط لا صفي، لافتا إلى أن المجلس الطلابي هو حلقة الوصل بين إدارة كليات التقنية وطلابها.

وعرض طلبة كلية دبي للطلاب فعاليات فنية، وإبداعية، عكست أعمالهم التي انجزوها خلال العام الحالي، إلى جانب فقرات بمشاركة المجتمع المحلي تظهر الشراكة بين مجلس الطلاب والشركات والمؤسسات في المجتمع.

من جانبه قال صالح الطاهر، رئيس مجلس الطلبة في كلية دبي للطلاب إن فكرة إقامة مهرجان يجمع بين المجتمع الجامعي في كليات التقنية العليا بدبي، والمجتمع المحلي من خلال فقرات ابداعية وتواصلية، تعتبر مهمة للتعريف بأعمال الطلبة وانجازاتهم على مدار العام.

وأوضح الكمالي أن كليات التقنية العليا تبنت مفهوم «التعلم بالممارسة» كطريقة تعليمية تُكسب الطلبة المعارف والمهارات الأساسية والمتقدمة من خلال المشاركة الفاعلة داخل وخارج الفصل الدراسي، مما يساهم في تنمية قدرات الطلبة على تعلم وتذكر وتطبيق المفاهيم في مواقف وبيئات مختلفة.